• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الهدنة تشعل صراع النفوذ بين الفصائل السورية المسلحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مايو 2016

عواصم (وكالات)

أشعلت الهدنة الهشة المعلنة في مدينة حلب شمال سوريا، وبعض المدن السورية الأخرى، فتيل الأزمة بين فصائل المعارضة السورية المسلحة، مما جدد صراع النفوذ والسيطرة على الأرض بينها.

وأسفرت اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة منذ أكثر من أسبوع، عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من مسلحي هذه الفصائل، نتيجة صراع على النفوذ في الغوطة الشرقية في ريف دمشق. وبدأت الاشتباكات في 5 مايو الجاري، إثر هجمات عدة شنها فصيل «فيلق الرحمن»، و«جبهة النصرة»، على مقرات «جيش الإسلام»، الفصيل الأكثر نفوذاً في الغوطة الشرقية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصائل استهدفت مقرات «جيش الإسلام» في القطاع الأوسط للغوطة الذي يشمل مناطق عدة، واعتقل المهاجمون «أكثر من 400 مقاتل من جيش الإسلام وصادروا أسلحتهم». وأثارت الاشتباكات في الغوطة الشرقية مخاوف الفصائل السورية في مدينة حلب وريفها شمال سوريا، إذ سارعت قبل يومين إلى الإعلان عن تشكيل «قوة فصل عسكرية بهدف منع أي اقتتال داخلي بين الفصائل».

وشددت هذه الفصائل في بيان على «ضرورة حصر الصراع في الغوطة الشرقية، ومنع وصوله إلى الشمال السوري». وقالت إن هذا التحرك جاء «حرصاً على الدماء ومنع الاقتتال في الساحات الثورية، والدخول في صراعات جانبية لا تخدم إلا أعداء الثورة».

ووقعت على البيان فصائل مسلحة عدة من بينها «الجبهة الشامية، لواء الحرية، جبهة أنصار الإسلام، جيش النصر، الفوج الأول، جيش المجاهدين، فيلق الشام، صقور الجبل، جيش التحرير، الفرقة 16 مشاة، تجمع فاستقم كما أمرت».

وذكرت وسائل إعلام محسوبة على المعارضة السورية أن «البيان موجه بشكل مباشر للفصائل المتشددة داخل مدينة حلب، التي تحاول بين الحين والآخر تقليص نفوذ فصائل المعارضة، واعتقال بعض القيادات والمقاتلين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا