• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

بوتين: لن نسمح لأحد بالتدخل في روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

موسكو (وكالات) - أعلن المرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية الروسية ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين أمس أمام حوالى 130 ألف متظاهر احتشدوا في موسكو أنه لن يترك “أحدا” يتدخل في شؤون روسيا، واعتبر أن انصاره هم “المدافعون عن الوطن”. وقال بوتين للجموع التي احتشدت في ستاد لوجنيكي “اليوم نحن المدافعين عن الوطن”.

وأضاف “لن نترك أحدا يتدخل في شؤوننا الداخلية”. وذكرت الشرطة أن عدد المشاركين في تجمع الدعم للمرشح إلى الرئاسة فلاديمير بوتين بلغ 130 ألف شخص”.

وقد جرى هذا التجمع الكبير في ستاد لوجنيكي في موسكو فيما كانت مسيرة مؤيدة على ضفاف نهر موسكو. وتعتبر هذه التظاهرة إلى حد كبير قبل عشرة أيام من الانتخابات الرئاسية، ردا على التجمعات الكبيرة للمعارضة التي تنظم عادة في موسكو منذ ديسمبر والفوز المثير للخلاف في الانتخابات النيابية الذي أحرزه حزب روسيا الموحدة الحاكم. واتهم النظام الروسي مراراً منظمي التجمعات بالعمل لحساب البلدان الغربية، مؤكداً أن انتخاب بوتين في الرابع من مارس هو الضمانة الوحيدة لاستقرار روسيا وتطورها.

وطالب بوتين الذي تحدث قبل أسبوع من انتخابات الرئاسة الروس بعدم “خيانة الوطن” وكرر وعوده المعروفة بالتعهد بحماية روسيا من التدخل الأجنبي.

وقال بوتين للحشد “نحن المدافعين عن الوطن. لن نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا الداخلية.. نحن أمة دأبت على النصر. هذا في جيناتنا الوراثية”. وكان الحشد أكبر من أي وقت في حملة بوتين وبدا رئيس الوزراء في شكل مهاجم. وقال “لا يمكنني أن احتضنكم جميعا وأن أصافح كلا منكم لكنني اشكركم لدعمكم المعنوي” وهتف صارخا في الحشد “هل سنفوز؟”. ورد الحشد بقول “نعم”.

ويتجه بوتين الضابط السابق في جهاز الأمن السوفييتي (كيه.جي.بي) إلى الفوز في الانتخابات التي ستجري في الرابع من مارس ليمتد حكمه الذي استمر 12 عاماً ست سنوات اخرى رغم ان عشرات الآلاف أظهروا قلقهم من عودته إلى الكرملين من خلال الاحتجاج في الشهرين الماضيين.

وكانت الأجواء احتفالية في (يوم الدفاع عن الوطن) وهو عطلة تكريما للقوات المسلحة. وقال روستيسلاف جالييف (20 عاما) عن الرئيس الروسي السابق “إنني أؤيد بوتين. إنه رجل من جهاز الأمن الروسي مثل أبي لذلك فإنني أحبه”.

وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة لأن الشيوعيين والقوميين المعارضين لبوتين خططوا للقيام بمسيرات حاشدة في أجزاء اخرى من العاصمة. كما نظم الشيوعيون والقوميون تجمعات صغيرة في عدة مدن اخرى في أنحاء البلاد التي يبلغ تعداد سكانها 140 مليون نسمة لكن لم ترد على الفور تقارير عن وقوع اشتباكات.