• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني    

من أجل تنشئة سليمة للأجيال الصاعدة

آباء وأبناء على «طاولة القراء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مايو 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

القراءة غذاء الروح ووعاء المعرفة؛ لذا يجب أن تأتي ترسيخ أهمية القراءة لدى الأجيال الجديدة في مقدمة أولويات أي أسرة، مثل ما وضعتها الدولة ضمن أولوياتها وجعلت 2016 عام للقراءة، وبدء الإجراءات التشريعية لإعداد قانون للقراءة في الدولة تحت اسم «قانون القراءة»، حتى يتشكل أبنائنا بالطريقة الصحيحة وتنبني حياتهم على أسس من المعرفة والعلم، وبالتالي تصبح لديهم فرصة أكبر للنجاح في مسيرة الحياة، اعتماداً على مخزونهم الثقافي والمعارفي.

تهذيب النفوس

ويقول فواز المحرمي، موظف بإحدى شركات البترول، وأب لثلاثة أبناء حيان 12 سنة، فلاح 8 سنوات، سعود 6 سنوات، إنه كمسؤول عن تربية أبنائه بشكل صحيح، يدرك جيداً قيمة القراءة في تهذيب النفوس وتنوير العقول، لذلك يحرص منذ سنوات عمرهم المبكرة، على تعويدهم على القراءة، واختيار ما يجول بخاطرهم من مجلات أو كتب يحبونها، سواء كانت كتباً عادية أو قصصاً مصورة، وعبر كثرة التعامل مع هذه الأدوات يتعودون على القراءة تدريجياً.

ومن الأفكار التي يطبقها المحرمي مع أبنائه أنه يرتب جلسات قراءة في البيت كل فترة، ويترك لأبناءه المجال لاختيار ما يروقهم من كتب موضوعة في مكتبته الصغيرة الموجودة بالمنزل، وبعد اختيار الكتب يخصص لهم ساعة للقراءة ربما تكون مرة أسبوعياً، ويناقشهم فيما يقرأون، ويشرح لهم ما قد يصعب فهمه، ويؤكد لهم خلال كل ذلك قيمة القراءة في الحياة والدين، ويكفي أن أول كلمة في قرآننا الكريم كانت «أقرأ» في بداية سورة العلق لتحث المسلمين في كل زمان ومكان على القراءة لأن مجد أي أمة لا يبنى على جهل، وإنما على علم وجهد.

مكتبة المدرسة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا