• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تزايد الدعوات اليمنية لوقف مفاوضات صنعاء وإعلان عدن عاصمة مؤقتة

هادي يستأنف مهام الرئاسة وصالح يعتبرها دعوة للحرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء)

استأنف الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مهامه أمس من مدينة عدن في جنوب اليمن التي نزح إليها، وذلك بعد مرور شهر على تقديم استقالته تحت ضغط جماعة الحوثيين التي اجتاحت صنعاء أواخر سبتمبر الماضي، وأعلنت في 6 فبراير فرض إقامة جبرية ضده وضد رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح وأعضاء حكومته، إضافة إلى حل البرلمان المنتخب تمهيدا لتشكيل مجلس رئاسي مؤقت. في وقت عارض حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح تحركات هادي قائلا «إن من يخرج من الباب مستحيل عودته من النافذة»، مطالبا باحترام الاستقالة وعدم العودة للسلطة إلا بقرار من البرلمان لأن البديل لذلك هو الدعوة للحرب.

وأفاد التلفزيون الحكومي الذي يبث من عدن أن هادي ترأس اجتماعا موسعا ضم محافظي عدن، ولحج، وأبين، وأرخبيل سقطرى، بالإضافة إلى قائد المنطقة العسكرية الرابعة التي تتمركز في عدن، واللواء ناصر منصور هادي شقيق الرئيس المسؤول في جهاز المخابرات، وأحمد المسيري قائد اللجان الشعبية المسلحة الجنوبية التي سيطرت على عدن قبل أربعة أسابيع.

وذكر تلفزيون عدن الذي بث لقطات من الاجتماع أن هادي أكد على الثوابت الوطنية والتسوية السياسية المرتكزة على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني باعتبارها المخرج الأمثل لحل مشاكل اليمن وتحدياتها من منطلق الشراكة الوطنية وعدم إقصاء الآخر، مشيرا إلى الصعوبات التي واجهت اليمن منذ انطلاق العملية الانتقالية أواخر نوفمبر 2011.

وعبر هادي عن أسفه إزاء الانشقاقات في المؤسسة العسكرية (في إشارة إلى تخاذل فصائل رئيسية عن الدفاع عن مقر إقامته والقصور الرئاسية في صنعاء عندما هاجمها الحوثيون في 19 يناير)، وعزا ذلك إلى عدم بناء هذه المؤسسة على أسس وطنية بقدر ما بنيت على أسس مناطقية وولاءات شخصية»، وقال «إن ما يجري اليوم هو صراع على السلطة بامتياز وليس من اجل مصالح الشعب والوطن»، مشددا على ضرورة الحفاظ على المصالح الوطنية التي تحققت خلال الفترة الماضية، والابتعاد عن الصراعات بمختلف أشكالها حفاظا على الأمن والاستقرار.

ولم تتضمن تصريحات هادي أي إشارة إلى اتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي وقعه مع الحوثيين بعد اجتياحهم صنعاء في 21 سبتمبر. لكن الرئيس اليمني كان وصف في بيان الليلة قبل الماضية استيلاء الحوثيين على السلطة في صنعاء بأنه عمل انقلابي، وأكد أن كل الخطوات والإجراءات والتعيينات التي اتخذت منذ ذلك التاريخ باطلة لا شرعية لها، ودعا لانعقاد اجتماع الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني في عدن أو تعز، وشدد على ضرورة خروج كافة الميليشيات المسلحة من صنعاء، ودعا إلى الإفراج عن بحاح ومسؤولين حكوميين آخرين ما زالوا رهن الإقامة الجبرية في منازلهم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا