• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

التنظيم يزرع المخدرات بالرقة

«الأوبزرفر»: تركيا شريان اقتصادي رئيسي لـ «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

لندن (وكالات)

أفاد تقرير مطول نشرته أمس صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية عن الأحوال في الرقة بسوريا، المقر الرئيسي لـ «داعش»، نقلاً عن ناشط في جماعة محلية تدعى «الرقة تذبح في صمت»، أنه بعد نحو 5 أشهر من قصف التحالف ونحو ألفي غارة، ما زالت الرقة تخضع للتنظيم الإرهابي دون تأثر كبير، ويعاني ما تبقى من السكان (أكثر من مليون نسمة لم يتبق منهم سوى حوالى 400 ألف) من القمع، خاصة النساء.

وكتب الرجل الذي قالت الصحيفة إن اسمه «أبو إبراهيم الرقاوي»، على موقع الجماعة عن كيف أن استهداف غارات التحالف لطرق إمداد «داعش» ومصالحه الاقتصادية في المناطق التي يسيطر عليها، لم تؤثر على تمويل التنظيم المتشدد.

وفي إطار التكيف مع المستجدات، أصبح «داعش» يستعيض عن «عقوبات شرعية» يطبقها، بدفع المعاقب لتنظيم غرامة مالية. على سبيل المثال، بدلاً من جلد من لا يغلق محله وقت الصلاة، يمكنه أن يدفع 1500 ليرة وينطبق الأمر على أمور أخرى مشابهة.

كما أن انقطاع الإنترنت وفر لـ «داعش» فرصة فتح مقاهي إنترنت تعتمد على توزيع الإنترنت الفضائي الذي يحتكره ما يدر على التنظيم عائدات جيدة، وكذلك سيطرة التنظيم على التجارة بين الرقة والموصل.

وفصل الناشط السوري، الذي يعيش في الرقة على ما يبدو، كيف يستفيد تنظيم الدولة من آبار نفط وغاز لم يطلها قصف التحالف ومصافي بدائية ينتج فيها وقود السيارات والديزل.

وأضاف الرقاوي أن ناقلات وصهاريج كبيرة تنقل ما ينتجه «داعش» إلى تركيا ليباع في السوق السوداء، كذلك المنتجات الزراعية من الرقة وريفها.

وقال إن المورد الأهم هو عائدات بيع المخدرات عبر تركيا، ويقوم التنظيم بزرع مساحات واسعة من أراضي المنطقة بالمخدرات. كما يقوم التنظيم بأخذ أموال طائلة من تجار المشروبات الروحية (الكحوليات) والتبغ مقابل التغاضي عن هذه المواد والسماح بإدخالها إلى المدينة حيث أن أسعار هذه المواد باهظة جدا داخل ولكنها متواجدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا