• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
  01:34    عباس: قرار ترامب بشأن القدس جريمة كبرى        01:34    عباس يقول إن الفلسطينيين قد ينسحبون من عضوية المنظمات الدولية بسبب قرار ترامب بشأن القدس        01:35    عباس يحذر من انه "لا سلام ولا استقرار بدون القدس عاصمة لفلسطين"    

قوات الاحتلال تعتقل 24 فلسطينياً واستمرار اقتحام «الأقصى»

إسرائيل تصادر أراضي مطار قلنديا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

رام الله (الاتحاد) - طالبت السلطة الفلسطينية امس بتدخل دولي لمنع إسرائيل من مصادرة أراضي مطار “قلنديا” الواقع شمالي مدينة القدس. وقال غسان الخطيب مدير المركز الإعلامي الحكومي للسلطة للصحفيين في رام الله، إن القرار يعد انتهاكاً للقانون الدولي وتعدياً خطيراً على الأراضي والحقوق الفلسطينية. وذكر الخطيب أن المطار يقع في مناطق محتلة وفقاً للقانون الدولي وليس من حق إسرائيل أو بلدية القدس إجراء أي تعديل على الوضع القائم. واعتبر أن هذه الخطوة “تشكل استمرارا لنهج إسرائيل في التوسع الاستيطاني وتهويد القدس، وهو يتعارض كذلك مع متطلبات واستحقاقات عملية السلام، التي تفرض وجود دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف”.

وأعرب الخطيب عن رفض القيادة الفلسطينية لهذه الإجراءات “الاستيطانية” مؤكداً أنها ستتخذ كافة الخطوات الممكنة لمنع تنفيذه. وكانت اللجنة المحلية للتنظيم التابعة للبلدية الإسرائيلية في القدس قررت اعتبار المنطقة التي يقع عليها مطار قلنديا أراضي تابعة لإسرائيل سيتم إخضاعها للتطوير.

وذكرت صحيفة “معاريف” أن البلدية الإسرائيلية تخطط لإقامة منطقة صناعية على أرض المطار. ويفتح هذا القرار مواجهة جديدة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية التي سبق وتلقت وعداً من تل أبيب بتحويل مطار قلنديا إلى مطار دولي للدولة الفلسطينية المستقبلية. وكانت إسرائيل قد أغلقت مطار قلنديا أمام حركة الطيران في أعقاب اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وحتى الآن.

الى ذلك اعتقلت قوات الإحتلال الإسرائيلي امس 24 فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس. واعتقلت عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال سبعة من الشبان المصلين المرابطين في باحات المسجد الأقصى المبارك الذين تصدوا لمجموعة من المتطرفين اقتحموا المسجد المبارك من جهة بوابة المغاربة بحراسات مشددة.

وكان عشرات الشبان المقدسيين قد استنفروا بعد أن اقتحمت ثلاث مجموعات من المتطرفين اليهود عددهم 65 متطرفاً باحات المسجد الأقصى المبارك أمس تحت حراسة معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. وتواصل شرطة الاحتلال محاصرة الجامع القبلي وتغلق بواباته وتهدد باعتقال المزيد من الشبان في حال تواصلت التكبيرات بوجه المتطرفين. كما تواصل قوات الاحتلال منع مئات الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى وسط تجمهر كبير ومشادات واشتباكات بالأيدي، بينما تشهد البلدة القديمة في حاراتها وشوارعها وأسواقها حالة من التوتر الشديد وما يشبه الزحف الجماهيري إلى بوابات المسجد المبارك وما زال الوضع مرشحا للتصعيد. تأتي اقتحامات المتطرفين من مستوطنة “كريات أربع” المتطرفة في مدينة الخليل بمناسبة مطلع الشهر العبري.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية عمليات الاقتحام المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك. وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية في تصريح صحفي امس إن هذا التصعيد الخطير والاستفزازي إضافة إلى سلسلة الهجمات التي يشنها المتطرفون على المقدسات من مساجد وكنائس ستكون لها عواقب وخيمة لا تحمد عقباها. وحمل أبو ردينة الإسرائيليين مسؤولية هذا التصعيد، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لإجبار السلطات الإسرائيلية لوقف هذه الأعمال الاستفزازية التي تمس حرية العبادة. يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض منذ عدة أيام لاقتحامات متكررة من قبل المتطرفين اليهود كان آخرها فجر أمس.