• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

6 ضربات مدمرة للتحالف.. وأنباء عن مقتل زعيم الإرهابيين بالقلمون

الأكراد يطردون «داعش» من 20 قرية بهجوم مباغت في الحسكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أمس، أن مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» سددت خلال الساعات الـ24 الماضية، 6 ضربات في سوريا، استهدفت 3 منها مواقع إرهابية قرب مدينة دير الزور، بينما طالت الثلاث الأخريات أهدافا بمحيط كوباني الحدودية، مما أدى إلى تدمير منظومة مدفعية و4 وحدات تكتيكية ونقطتي تفتيش للتظيم الإرهابي.

من جهتها، سيطرت وحدات «حماية الشعب» الكردية أمس، على نحو 20 قرية وتجمعاً سكنياً في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا بعد معارك عنيفة مع «داعش»، بحسب ما ذكر المرصد الحقوقي وأبرز حزب سوري كردي، وذلك بعد أيام من انتزاعهم السيطرة على 19 قرية في محافظة الرقة معقل التنظيم المتطرف. وأفادت أنباء، بمقتل زعيم «داعش» في منطقة القلمون السورية المحاذية للحدود اللبنانية أمس، وسط تضارب بشأن طريقة مقتله.

ووقعت العملية الكردية المباغتة بتنسيق مع التحالف الدولي الذي ينفذ ضربات جوية على مواقع التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق. وقال المرصد في بريد الكتروني إن وحدات حماية الشعب شنت بعد منتصف ليل السبت الأحد هجوماً في ريف بلدة تل حميس جنوب مدينة القامشلي على مواقع لتنظيم «داعش»، وتمكنت من التقدم والسيطرة على نحو 20 قرية ومزرعة وتجمعاً سكنياً في محيط منطقة أبو قصايب بالحسكة. وقتل في المعركة ما لا يقل عن 12 مقاتلا إرهابياً، بحسب المرصد الذي لم تحدد الخسائر في صفوف المقاتلين الأكراد. وأقدمت طائرات التحالف العربي الدولي خلال العملية، على تنفيذ ضربات جوية عدة على مناطق في محيط منطقة الاشتباك.

من جهته، أكد نواف خليل متحدثاً باسم حزب «الاتحاد الديمقراطي»، أبرز حزب سوري كردي، لوكالة فرانس برس تقدم المقاتلين الأكراد، مشيراً إلى أن هدف الأكراد الحالي هو هزيمة «داعش» في كل أماكن وجوده.

وذكر المرصد وخليل أن المعارك مستمرة وعنيفة في المنطقة. وقال خليل إنها «من اوسع الحملات التي تقوم بها وحدات حماية الشعب في الفترة الأخيرة».

ويأتي هذا الهجوم بعد استعادة وحدات حماية الشعب مدعومة من فصائل المعارضة السورية المسلحة والضربات الجوية للتحالف مدينة كوباني الحدودية مع تركيا في محافظة حلب بعد 4 أشهر من المعارك الدامية مع التنظيم المتشدد. وشن الأكراد بعد انتهاء معركة كوباني في 26 يناير الماضي، هجوماً مضاداً استعادوا خلاله السيطرة على معظم القرى التي كان غنمها «داعش» في هجومه نحو كوباني الذي بدأ في 16 سبتمبر الماضي. كما تمكنوا الأسبوع المنصرم، من السيطرة على 19 قرية في محافظة الرقة معقل التنظيم المتطرف.

إلى ذلك، نقل راديو «سوا» عن تقارير إعلامية، إن «المدعو أبو عائشة البانياسي زعيم داعش بمنطقة القلمون قضى بضربات جوية نفذها سلاح الجو السوري». فيما تحدثت تقارير لاحقة عن أنه «تبين أن مقتل البانياسي يعود إلى خلافات» بين مجموعات داخل التنظيم الإرهابي في المنطقة الحدودية التي تضم أيضاً جرود عرسال المضطربة على الجانب اللبناني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا