• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تحرير قرية قرب البغدادي والإرهابيون يعرضون 21 رهينة كردي بزي الإعدام داخل أقفاص

4 ضربات ساحقة للتحالف ضد «داعش» في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) شنت مقاتلات للتحالف الدولي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 4 ضربات ساحقة ضد أهداف لـ«داعش» بالقرب من كركوك وتلعفر في العراق أدت لتدمير 3 وحدات تكتيكية إحداها كبيرة، إضافة إلى دك 10مركبات وموقع قتالي ومبنى تابع للتنظيم الإرهابي. من جهته، بث «داعش» الإرهابي فجر أمس، شريطاً مصوراً عرض فيه 21 أسيراً من قوات البيشمركة وشرطة وضباط أكراد في الجيش العراقي، وهم يرتدون زي الإعدام البرتقالي، وهم موضوعون داخل أقفاص، في السوق الرئيسي بمنطقة الحويجة غرب كركوك، الأمر الذي أكدته مصادر كردية قائلة إن الموكب جرى تسييره من الجماعة المتوحشة منذ أسبوع، قائلة إن الضحايا وقعوا بيد المتطرفين خلال هجوم الشهر الماضي. في هذه الأثناء، بدأت قوة مشتركة من الجيش والشرطة العراقيين، مدعومة بمسلحين من أبناء عشائر محافظة الأنبار غرب البلاد، بتنفيذ عملية عسكرية في مركز ناحية البغدادي، التي يسيطر عليها مسلحو «داعش» منذ أسابيع، وذلك بعد نجاح القوة المشتركة في فك الحصار عن المجمع السكني بالمنطقة، والذي فرضه الإرهابيون على المجمع. وأكد مصدر مطلع في وزارة الدفاع العراقية أن العملية الجارية أسفرت حتى الآن عن استعادة السيطرة على قرية القصر شرقي المجمع السكني، وأن عملية إجلاء وإغاثة السكان قد بدأت، حيث تم تزويد السكان بالمواد الإغاثية. من جهة أخرى، أعلن الحشد الشعبي عن التأهب للمشاركة العسكرية في تحرير محافظة صلاح الدين من سيطرة «داعش» خلال الأيام القليلة المقبلة، أنه تتم محاصرة المحافظة من 3 محاور فيما تمكنت القوى الأمنية من فرض حصار عسكري مطبق على مناطق الدور والعلم والمناطق المجاورة. وبدوره، أفاد قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري أمس، بنجاح القوات الأمنية في رصد أهم مواقع «داعش» الإلكترونية في ملف تجنيد مقاتليه من سكان المحافظة، مؤكداً اعتقال أحد القائمين عليها. وفي تطور لافت، نفى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أمس أنباء تحدثت عن&rlm‭» ‬التخطيط ‬لعملية ‬انقلاب ‬عسكري ‬في بغداد»، ‬مبيناً أن ‬معركة ‬تحرير‭ ‬الموصل ‬ستبدأ ‬لحظة ‬استكمال ‬الاستعدادات ‬العسكرية ‬اللازمة. والتسجيل المصور الذي بثه «داعش» فجر أمس، يظهر فيه 21 شخصاً بزي الإعدام البرتقالي، ويقول إنهم أسرى من قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق وعناصر شرطة وضباط أكراد في الجيش العراقي. ويظهر في التسجيل الذي يستمر طيلة 9 دقائق، عناصر من التنظيم وهم يقتادون الأسرى، قبل أن يظهر هؤلاء الأشخاص في أقفاص حديدية شبيهة بذلك الذي ظهر فيه الطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبة أوائل فبراير الجاري، قبل حرقه حياً. وأجرى متحدث من التنظيم الإرهابي مقابلات مع حبيسي الأقفاص، قالوا فيها بالكردية، مصحوبة بترجمة عربية، إنهم كانوا على خطأ، ووجهوا انتقادات لقوات البيشمركة ومسؤولين أكراد لمشاركتهم في التحالف الدولي ضد «داعش». كما ظهر في التسجيل الأسرى أنفسهم وهم في أقفاص حديدية مثبتة على سيارات، ويتم التجول بهم أمام حشود من الناس، وهو ما ظهر قبل أيام في صور وتسجيلات غير رسمية من قبل التنظيم. وفي نهاية التسجيل، ظهر مسلحون من التنظيم وهم يقتادون الأسرى أنفسهم، ويجبرونهم على الجثو أمامهم على الأرض في وضعية الذبح، فيما وضعت فقرة اعتراضية من مشهد ذبح 21 مسيحياً مصرياً على يد إرهابيين في ليبيا. ولم يتبين مصير الأشخاص في التسجيل فيما يبدو وكأنه رسالة ضغط على المقاتلين والقادة الأكراد والبيشمركة لمراجعة حساباتهم بخصوص قتال التنظيم بدعم من التحالف الدولي. وفي شـأن آخـر، قال وزير الدفاع العـراقي في مؤتمـر صحفـــي ببغداد أمس إن «عملية نقل أسلحة أثيرت حولها الشائعات في بعض الأوساط، &rlm‭ ‬ما ‬هي ‬إلا ‬نـقل ‬أسلحة ‬من ‬سـرية ‬حمــاية ‬الوزير ‬السابق ‬سعدون ‬الدليمي ‬إلى ‬حمـايتي‭ ‬الحالية‬، ‬نافياً ما ‬أشيع ‬عن ‬وجود ‬انقلاب ‬عسكري‭‬. وأشار العبيدي إلى أن المساعدات العسكرية والمؤن لم تنقطع عن أي‭ ‬قطعات ‬عراقية‬، ‬مؤكداً ‬أن ‬معركة ‬تحرير ‬الموصل ‬ستبدأ ‬لحظة ‬استكمال‭ ‬الاستعدادات ‬العسكرية ‬اللازمة لها‬. وكان عدد من وسائل الإعلام تناقل أنباء عن وجود كميات كبيرة من&rlm‭ ‬الأسلحة ‬في ‬منزل ‬وزير ‬الدفاع داخل ‬المنطقة ‬الخضراء ‬المحصنة ‭أ‬منياً ‬وسط ‬بغداد، ‬مؤكدة ‬أن ‬الأخير يخطط ‬لانقلاب ‬عسكري ‬للإطاحة ‬بحكومة‭ ‬العبادي‬. قتيلان و3 جرحى من «داعش» بسبب السجائر

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا