• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

موسوي يجدد رفض المعارضة المشاركة في الاقتراع

انطلاق حملة الانتخابات التشريعية الإيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

أحمد سعيد، وكالات (طهران)- بدأت أمس الحملة الرسمية للانتخابات التشريعية المرتقبة في 2 مارس في إيران، حيث دعت السلطة ووسائل الإعلام الرسمية إلى مشاركة كثيفة من أجل الرد على “تهديدات أعداء” النظام، فيما جدد زعيم المعارضة الإصلاحية مير حسين موسوي رفض جبهة الإصلاحات المشاركة في الانتخابات. وكثف التلفزيون برامجه حول هذه الانتخابات التشريعية والدعوات إلى مشاركة كثيفة فيها.

وقال مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي أمس الأول إنه “عبر المشاركة في الانتخابات التشريعية، سيوجه الشعب الإيراني الذي شارك بالملايين في تظاهرات ذكرى الثورة في 11 فبراير، ضربة قاسية جديدة للعدو”.

وسمح لـ3444 مرشحا بخوض الانتخابات لشغل 290 مقعدا، وستكون المعركة محصورة بين المحافظين المنقسمين أكثر من السابق ضمن تحالفات أنشأت ظرفيا وتوجهاتها غامضة في غالب الأحيان، وقد تشظت جبهة المحافظين إلى 6 جبهات مما يؤشر إلى صراع قوي بين الكتلة المحافظة نفسها.

وأحد أبرز المتنافسين في هذه المواجهة هو “الجبهة المتحدة للمحافظين” المقربة من رئيس مجلس الشورى الحالي علي لاريجاني ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، والتي تشدد على معارضتها لنجاد وتدعو إلى اعتماد المزيد من “العقلانية” في العمل السياسي.

وهذا التيار المهيمن على مجلس الشورى المنتهية ولايته، يواجه “جبهة ثبات الثورة” المحافظة أيضاً والتي تقدم نفسها كمدافع فعلي عن نهج خامنئي وتندد بسياسة لاريجاني وقاليباف “اللينة” تجاه المعارضة. وهذا التحالف يدافع عن نجاد مع التنديد بمدير مكتبه اسفنديار رحيم مشائي العدو اللدود للمحافظين.

أما المقربون من نجاد فلم يظهروا حتى الآن، وبدأت الصحافة الحديث عن وجود مرشحين منفردين مدعومين ضمنياً من الحكومة لا سيما في المحافظات.

فيما قرر الإصلاحيون الذين عانوا من حملة قمع حظرت أبرز حركتين من تيارهم وأرسلت أبرز شخصياتهم إلى السجن أو وضعوا في الإقامة الجبرية، مقاطعة الانتخابات. وقدمت بعض الأحزاب الإصلاحية الصغيرة بضع لوائح مرشحين في طهران والمحافظات على أمل الحفاظ على وجودهم في مجلس الشورى.

وجدد زعيم المعارضة الإصلاحية مير حسين موسوي رفض جبهته المشاركة في الانتخابات، ونقل عنه موقعه (كلمة) “إنه مازال على مواقفه المعارضة ولن يتنازل عنها”. وقال موسوي للموقع إن الممارسات غير القانونية التي تعرض لها وعائلته زادته ثباتا ومقاومة، وإنه لن يتنازل أبداً عن مواقفه المعارضة.