• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

عبدالله بن زايد يدعو المشاركين في مؤتمر لندن إلى حضور الاجتماع الدولي الثاني لمكافحة القرصنة في دبي 27 و28 يونيو

الإمارات تدعو إلى استراتيجية دولية وإقليمية لدعم الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

لندن (وام، وكالات) - أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة العمل على أهمية تحفيز الدور العربي والخليجي للتصدي للعديد من الجوانب المرتبطة بمأساة الصومال وعلى رأسها القرصنة والتطرف، وشددت على ضرورة دعم القدرات الوطنية الصومالية في القطاعات الأمنية والقضائية وضمان أن يكون الشعب الصومالي محور أي استراتيجية دعم دولية أو إقليمية في المستقبل، ودعت المشاركين في مؤتمر لندن بشأن الصومال لحضور المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة القرصنة الذي سيعقد في دبي 27 و28 يونيو. وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في كلمته أمام المؤتمر الدولي حول الصومال الذي انطلقت أعماله أمس في لندن إن دولة الإمارات تعمل على تحفيز الدور العربي ودور مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتحويل الخطوات المشجعة إلى توجه ناجح يتصدى للعديد من الجوانب المرتبطة بمأساة الصومال وعلى رأسها القرصنة والتطرف، وذلك من خلال فهم أعمق لطبيعة المرحلة القادمة ومتطلباتها. ووصف سموه المسؤولية الواقعة على عاتق المسؤولين الصوماليين في الفترة القادمة بأنها جسيمة، مؤكداً سموه أن العمل الدؤوب والتوافق السياسي والشفافية المالية مطلوبة لدعم وإنجاح الجهود الدولية.

ويهدف المؤتمر - الذي افتتحه دولة ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني ويشارك فيه ممثلون رفيعو المستوى عن 50 دولة ومنظمة دولية ويحضره معالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الاتحاد الأفريقي وكذلك جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي - إلى تحفيز الجهود الدولية المبذولة في الصومال. وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أمام المؤتمر .. السيدات والسادة ..

يسرني في البداية أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى معالي رئيس وزراء المملكة المتحدة على تنظيمه لهذا المؤتمر المهم الذي يعقد في هذه اللحظات الحاسمة في تاريخ الصومال كما أود أن أتقدم بالشكر إلى معالي السيد “ويليام هيج” على رئاسته لهذا الاجتماع ومعالي الوزير “ أندرو ميتشل” على تنظيمه مأدبة فطور لمناقشة المساعدات الإنسانية للصومال صباح اليوم والذي شهد حرصاً كبيراً على نجاحنا مجتمعين في التصدي للبعد الإنساني والإنمائي في المسألة الصومالية. لقد تم تحقيق أول إنجازات مؤتمر لندن من خلال بناء خطوات متماسكة وجماعيه تتصدى للأوضاع الإنسانية والسياسية التي مازالت تقلقنا ويسرني في هذا الإطار أن اثني على نجاح الاجتماع العربي الخاص حول الصومال والذي تم عقده الأسبوع الماضي بالقاهرة، وتمت متابعة أعماله في لندن يوم أمس الأول.

فترة دقيقة

ويأتي هذا المؤتمر في فترة دقيقة ليسلط الضوء على صعوبة الفترة فبرغم وجود تحرك إيجابي إلا أنه يحتاج لمزيد من التنسيق والعمل المشترك لتحويل هذه الخطوات المشجعة إلى توجه ناجح يتصدى للعديد من الجوانب المرتبطة بمأساة الصومال وعلى رأسها القرصنة والتطرف، حيث نعمل في الإمارات على تحفيز الدور العربي ودور مجلس التعاون من خلال فهم أعمق لطبيعة المرحلة القادمة ومتطلباتها، مع تقديري لجهود الحكومة الانتقالية الصومالية ودورها في البناء في ظروف غايه في الصعوبة إلا انني أرى أن المسؤولية على عاتق المسؤولين الصوماليين في الفترة القادمة جسيمة والعمل الدؤوب والتوافق السياسي والشفافية المالية مطلوبة لدعم وإنجاح الجهود الدولية.

السيدات والسادة .. فلو قرأنا في تاريخ الصومال لوجدنا أنها كانت دائما وعلى مر الأزمنة منطقة حيوية مزدهرة، كما أنها شهدت قيام صلات وثيقة بين شعوبها في عدد من المجالات المتعلقة بالتجارة والثقافة والدين وحتى العلاقات الأخوية بين دول المنطقة. وهي روابط ندركها في الإمارات كما يدركها العديد من الدول والتي تواصلت تقليدياً مع الصومال. ومن منظورنا في دولة الإمارات نرى أن مؤتمر لندن يمثل خطوة مهمة في موضوع يهمنا ويقلقنا ونسعى من خلال هذا التواجد الدولي المهم لدعم خططنا نحو الأمن والسلام والإغاثة الإنسانية في الصومال. ... المزيد