• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

90 دقيقة فقط تفصلنا عن الحلم الكبير

«الأبيض الأولمبي» يطيح «الكانجارو» بطريقة «لدغة العقرب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

أمين الدوبلي

(أبوظبي) - بهدف يصعب تسجيله لو تكررت كرة عمر عبدالرحمن عشرات المرات، اصطاد منتخبنا الأولمبي عدة عصافير في وقت واحد، فيكفي أنه أضاف لرصيده أهم 3 نقاط في مشوار التصفيات المؤهلة لنهائيات أولمبياد “لندن 2012”، وأصبح في الصدارة المنفردة للمجموعة الثانية بفارق 3 نقاط كاملة عن أقرب المنافسين، وأسعد جماهيره العريضة التي ساندته بكل حماس على مدار الـ90 دقيقة، وأصبح لا يفصله عن إدراك الحلم الكبير سوى 90 دقيقة فقط، على ملعب طشقند الذي لم يسبق لأي منتخب أوزبكي أن فاز على نظيره الإماراتي فيه، على مر التاريخ في أي مرحلة سنية.

كما أن “الأبيض الأولمبي” بصم بـ”العشرة” على استعادة شخصيته، وإرادته التي كانت قد تعرضت لهزة كبيرة في الجولات الثلاث الأولى من التصفيات، وحافظ على شباكه نظيفة دون أن تهتز للمباراة الثانية على التوالي أمام منتخبين عريقين مثل “أسود الرافدين” و”الكانجارو”، وتأكد من عودة لاعبيه المؤثرين عمر عبد الرحمن، وأحمد خليل بعد فترة طويلة من الغياب، وتجاوز في الوقت نفسه موقفاً صعباً، فرضته عليه الإصابة التي لحقت بلاعبه المهم عامر عبد الرحمن الذي غاب عن اللقاء، ناهيك عن المستوى الرائع الذي ظهر به خميس إسماعيل الذي يعد حديث العهد مع “الأبيض الأولمبي”.

وأكد منتخبنا في لقاء الكنجارو أمس الأول أن المهارة تتفوق على القوة، وأن الإصرار يفرض كلمته على التنظيم، وأن الإرادة يمكنها أن تتفوق على والتاريخ، وأن الإمارات تملك منتخبا قويا يبعث على التفاؤل ويملك المستقبل الواعد الذي يدعو للفخر، ويملك كل مقومات الإنجاز.

أما عن أسباب فوز “الأبيض الأولمبي”، فهي تكمن في ثلاثة، أولها الحارس العملاق خالد عيسى الذي يضيف لنفسه كل يوم رصيد ضخم من التألق، وينتزع احترام الجميع، والذي تألق في الزود عن مرماه على مدار الـ90 دقيقة، ويضاف إلى ذلك منظومة الدفاع الصلبة بقيادة عبد العزيز هيكل وسعد سرور، ومحمد أحمد، وخميس إسماعيل، والتي كانت على مستوى الحدث، وثالثها عمر عبد الرحمن الذي قام بأدوار كثيرة، منها تعويض غياب صانع الألعاب، ومساندة المثلث الهجومي المكون من راشد عيسى، وأحمد علي، وأحمد خليل، والتسجيل وهز الشباك، عندما تقتضي الضرورة، فيما يشبه طريقة “لدغة العقرب”، فهي ليس لها علاج، لأن “الكانجارو” لم يتمكن من إدراك التعادل.

بداية ضعيفة

منتخبنا الوطني خاض اللقاء بطريقة 4 - 4 - 2 في الحالة الدفاعية، و4 - 3 - 3 في الحالة الهجومية، ورغم أن بدايته كانت مهزوزه، إلا أن يقظة حارسه ومدافعيه أوقفت مفعول الطرفين الخطيرين في أستراليا ميت دوجانزيك، وروكي فيزكونتي، وقلب الهجوم الخطير آرون موي، ويحسب لخالد عيسى وسعد سرور تحديداً إنقاذ مرماهما من 3 أهداف محققة قبل تسجيل الهدف، ويحسب لمدربنا مهدي علي أنه كان مع لاعبيه في الملعب بفكره وتدخلاته في الأوقات الحساسة، سواء بالتعليمات المستمرة طوال الشوط الأول، أو بالتغييرات الجوهرية في الشوط الثاني، كما يحسب لمنتخبنا قدرته وتميزه في نقل الهجمات من الخلف إلى الأمام بمنتهى السرعة، ومن خلال 3 تمريرات كان يستطيع الوصول لمرمى المنافس وتهديده، خصوصاً في الشوط الثاني الذي كانت فيه الأفضلية له وأهدر أكثر من 3 فرص مؤكدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
 
الأكثر قراءة أخبار ذات صلة
الأكثر إرسالاً