• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رداً على اتهامها بالجرأة في «قبل زحمة الصيف»

هنا شيحة:لا أعترف بـ «السينما النظيفة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بعد أن أثار فيلمها الجديد «قبل زحمة الصيف» الجدل خلال عرضه في الدورة الثانية عشرة لمهرجان «دبي السينمائي الدولي» مؤخراً، خصوصاً أن الفيلم احتوى على بعض المشاهد الجريئة التي كانت بطلتها الممثلة هنا شيحة، والتي نشرت أغلبها عبر موقع «يوتيوب» قبل عرض الفيلم بأيام، وتم الترويج من خلال هذه الدعايات والمقاطع بوصف الفيلم من قبل الجمهور بـ «الجريء». ردت هنا شيحة على الهجوم والنقد الذي تعرض له الفيلم الذي أخرجه محمد خان، وشارك في بطولته ماجد الكدواني، وأحمد داوود، ولانا مشتاق، وأكدت أنها لا تعترف بمقولة «السينما النظيفة»، وأن المشاهد التي أثارت الجدل منطقية وضمن سياق الأحداث.

وأوضحت أن «قبل زحمة الصيف» حالة سينمائية خاصة، يعرض بعض المشكلات الاجتماعية من خلال بعض الشخصيات أثناء اللقاء في مكان واحد على البحر قبل حلول فترة الصيف والزحمة، لذلك فهو مختلف عن أي فيلم آخر، لا يتطرق للسياسة أو القضايا الراهنة، إنما يجسد علاقات إنسانية في قرية سياحية على شاطئ البحر، ويرصد علاقات وخلافات أسرية وانجذابات عاطفية تؤججها العزلة، بين مجموعة من الشخصيات التي تلتقي قبل بدء موسم الصيف.

ولفتت هَنا التي جسدت دور امرأة ثرية ومطلقة تدعى «هالة»، إلى أن «المشاهد التي ظهرت بها بـ «المايوه» والتي أثارت الكثير من الجدل، منطقية بكل معنى الكلمة، وقالت: لا أعترف بمسمى «السينما النظيفة» أو السينما «الجادة وغير الجادة»، خصوصاً أن من أطلقها لديه «عقم فني»، فكل هذه المسميات أصابت السينما المصرية بالشلل، فما قدمناه في «قبل زحمة الصيف» واقعي وكنا جميعاً نحترم ونحب ما نقدمه».

وأضافت: كما أنني ضد فكرة الخطوط الحمراء في الفن، فأجد تلك الفنانة تقول أبتعد عن الخطوط الحمراء، وأخرى تقول: أعتذر عن أي دور يحمل خطوطاً حمراء، فكلمة فن تعني حرية ووجهة نظر خاصة، يجب أن تقدم كما هي حتى تظهر بالشكل المطلوب، لاسيما أن ذلك الأمر يظهر العمل بمصداقية أكبر، فكل ما قدم في السابق من أعمال أصابت السينما المصرية بحالة شلل شديدة لفترة طويلة، حتى خرجنا بـ «قبل زحمة الصيف»، وأفتخر بأنني شاركت في بطولة هذا الفيلم، الذي أخرجه المخضرم محمد خان.

وعما إذا كانت المقاطع التي نشرت على «يوتيوب» أثرت في العمل بالسلب، خصوصاً بعدما وصف بـ«الجريء» قالت: الفيلم حالة حقيقية وليس جريئاً كما وصفوه، فباعتقادي أن «قبل زحمة الصيف» كان سيكون جريئاً بالفعل إذا صورت فيه مشهد في الساحل الشمالي، المكان الذي دارت فيه أحداث الفيلم، وعلى شاطئ وظهرت بـ «النقاب»، أو جلست على البحر وأنا مرتدية «حجاباً» وجينز وجاكيت، فالمشاهد فهي طبيعية جداً، وواقع ملموس لما يحدث على شاطئ البحر، إضافة إلى أنه من الخطأ أن يحكم الناس على الفنان من خلال الشخصية التي يقدمها، لا سيما أنه يتقمص شخصية أخرى بعيدة تماماً عن شخصيته الرئيسية، والتي يؤديها بالطريقة التي يراها المخرج.

وعن ابتعادها عن السينما، قالت: كل ما كان يعرض علي في السنوات السابقة، لم يرض طموحاتي الفنية، لذلك كنت أعتذر عن جميع الأدوار، لكن في «قبل زحمة الصيف»، لا أستطع وصفه بالعودة القوية، على قدر ما عدت كما أريد، بالدور الجديد والمختلف والعمل المميز الذي شارك في تنفيذه نخبة من نجوم الفن السابع، إلى جانب أنني وجدت أنه بمثابة «انفراجة سينمائية»، حيث أحدث حالة من التغيير الفني في المجال السينمائي ونوعية الأفلام المكررة التي عرضت في الآونة الأخيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا