• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أول بُردة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

لم تكن قصيدة البردة للإمام البوصيري هي الأولى، فقد سبقتها بقرون قصيدة كعب بن زهير بن أبي سلمى الذي يقال إن الرسول، صلى الله عليه وسلم، خلع عليه بردته الشريفة عندما ألقى قصيدته في حضرة النبي، صلى الله عليه وسلم.. وهكذا فإن لامية كعب بن زهير كانت أول بردة، ثم كانت بردات أخرى أشهرها بُردة الإمام البوصيري، ثم قصيدة نهج البردة لأمير الشعراء أحمد شوقي.

أمِنْ تَذَكِّرِ جيرانٍ بذي سَلَم ..... مَزَجْتَ دَمعا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ

ومطلع نهج البردة لشوقي

ريمٌ على القاعِ بين البانِ والعلَمِ ..... أَحَلّ سفْكَ دمي في الأَشهر الحُرُمِ

أما قصة بردة كعب بن زهير بن أبي سلمى، فيقال إن كعبا أقذع في هجاء الرسول، صلى الله عليه وسلم، وهجاء صحابته الكرام حتى أهدر الرسول دمه وأمر من يلقاه بقتله.. وبمرور الأيام، شاء الله عز وجل أن يهدي كعبا إلى الإسلام.. فتقنع أي ارتدى قناعاً وتخفى، واتخذ طريقه حتى وصل إلى حضرة النبي، صلى الله عليه وسلم، وجلس بين يديه والرسول لا يعرفه وأمسك بيديه الشريفتين وألقى قصيدته التي يقول فيها:

بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ ..... مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا