• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

صف عربي واحد ضد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

الجانب الإيجابي للحرب التي تخوضها المنطقة منذ 4 سنوات ضد الفوضى والتطرف هو عودة التلاحم والاصطفاف العربي في وجه الإرهاب ومحاولات السيطرة على المنطقة بزرع تنظيمات متطرفة تعيد العرب ألف عام للوراء، وتمكن القوى الاستعمارية من ثرواتنا، إن التنظيمات الإرهابية التي بدأت بالقاعدة التي خرجت من رحم الإخوان وانشق عنهما «داعش» وتفرع عنهم «بوكوحرام» وفجر ليبيا، بدأت انطلاقاتهم بضوء أخضر غربي صريح مثلما فعلت أميركا مع «القاعدة»، أو بعلامة السكوت مثلما صمتت أوروبا على «داعش»، وأمنت تركيا لكل موتوري العالم الطريق إلى سوريا والعراق.

وبعد الضربة الجوية للقوات المسلحة المصرية ضد «دواعش» ليبيا وتراخي الغرب عن القيام بمسؤولياته تجاه الآفة المزروعة في المنطقة، كان لا بد من موقف عربي موحد يعلن للعالم الذي مات ضميره في الأمم المتحدة أن مواجهة الإرهاب أولوية قصوى وقضية مصير للعرب، فهذا السرطان الذي يستشري في أراضي العراق وسوريا وليبيا، ويحاول الانتقال إلى سيناء لا بد لمشرط جراح أن يستأصله من منطقتنا، وكما تؤدي مصر دورها التاريخي المعهود بالدفاع عن الدين والأرض، فإن دور العرب هو مساندتها سياسياً ودبلوماسياً ولوجستياً، وقد أدرك الجميع أن أمن واستقرار مصر من أمن واستقرار العرب.

جنا هشام - دبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا