• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

كوزمين يرفع شعار «لا وقت للتجارب»

«الفرسان» يختبر «ماكينة الأهداف» قبل لقاء «الفهود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يناير 2016

وليد فاروق (دبي)

يختبر الجهاز الفني للأهلي، بقيادة الروماني أولاريو كوزمين، مدى قدرة البرازيلي رودريجو ليما على المشاركة في آخر مباريات «الفرسان» بالدور الأول أمام الوصل بعد غد، والمؤجلة من الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي، والتي تقام على ملعب «الفهود» في زعبيل.

وتعرض ليما للإصابة بكدمة في الركبة خلال مشاركته في مباراة الشعب، ضمن الجولة الثالثة عشرة، وانتهت بفوز «الفرسان» 4-1، ليغيب «ماكينة الأهداف» الأهلاوية 5 أيام وفق نصيحة الجهاز الطبي عن الفريق للمرة الأولى منذ بداية الموسم، وغاب عن لقاء الإمارات المؤجل من الجولة الثانية يوم الأربعاء الماضي، وحسمه الأهلي لمصلحته 2-1 بصعوبة، ووضح تأثير غياب الهداف البرازيلي على فاعلية الهجوم «الأحمر».

وعلى مدار 11 مباراة شارك فيها البرازيلي ليما مع الأهلي بالدوري، أحرز 11 هدفا بمعدل هدف في كل مباراة، بما يساوي «ثلث» أهداف إجمالي الأهلي منفرداً، والتي بلغت 33 هدفاً على مدار 12 مباراة خاضها الأهلي في المسابقة حتى الآن، وما يزيد على 33٪ من أهداف الأهلي أحرزها ليما منفرداً.

ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز مهاجمه، من أجل المهمة الصعبة أمام «الفهود، حيث إن الفوز والحصول على الثلاث نقاط هدف لا بديل عنه، لمواصلة مطاردة العين المتصدر، وتقليص الفارق إلى نقطة، أما أي نتيجة أخرى تعني اتساع الفارق إلى 3 أو 4 نقاط، مثلما هو الحال حالياً، وبالتالي تكون الحاجة ضرورية إلى جميع عناصر الهجوم، بداية من أحمد خليل، ونهاية بموسى سو، الذي أحرز هدفي الفوز في المباراة السابقة.

وفي الوقت نفسه لن تكون المباراة مناسبة للتعديل الذي أجراه كوزمين على طريقة وتشكيل لعب الفريق أمام الإمارات، وبالتالي فإن عودة المحترف الكوري الجنوبي إلى الدفاع للاستعانة بجهوده في الخط الخلفي الذي عانى بعض الشيء من تأثير مشاركته في وسط الملعب خلال المباراة الماضية، والتي شهدت أيضاً عودته بعد فترة غياب بسبب الإصابة، ومن المتوقع أن يعود كيونج إلى الدفاع الذي يحتاج إلى وجوده أكثر خاصة، في ظل فاعلية هجومية منتظرة من الوصل، وبالتالي يتطلب الأمر زيادة التركيز، وعودة التجانس بين لاعبي هذا الخط.

ولن تكون هناك مشكلة في الوسط، بعد الاطمئنان على سلامة إسماعيل الحمادي الذي أصبح أحد مفاتيح اللعب الهجومية الأساسية للأهلي، ومشاركته بقوه في الفوز الصعب في المباراة الأخيرة، علاوة على عودة وجود ثنائي الارتكاز ماجد حسن وحبيب الفردان، والأخير منحه كوزمين راحة في الشوط الأول أمام «الصقور»، قبل أن يقرر الدفع به في الشوط الثاني، علاوة على وجود العقل المفكر البرازيلي إيفرتون ريبيرو.

وبناء على هذه المعطيات، فإن الأهلي يخوض المواجهة بتشكيلته الأساسية التي ربما تكتمل للمرة الأولى منذ فترة، باستثناء حارس المرمى أحمد محمود ديدا، الذي أصبح قادراً على المشاركة، لكن الدفع به في آخر مباريات الفريق بالدور الأول، ربما يتطلب بعض التمهل، في ظل الجهد الكبير الذي يبذله ماجد ناصر حالياً في حماية عرين الأهلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا