• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

زارت أبوظبي لافتتاح الفرع رقم 800 ضيفات الإمارات

«عميدة المنتجعات» تؤسس كوكب جمال للنساء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

عندما فكرت عميدة المنتجعات الصحية البريطانية سوزان هارمسوورث عام 1979 بمفهوم جديد لمكافأة الوجه والجسم وسط بيئة صحية متخصصة، لم يكن القطاع الفندقي في أوروبا قد اكتشف بعد عالم «السبا». فبدأت تجمع أفضل أساليب العناية بالبشرة مستعينة بالأطباء وخبراء الجلد، ودرست حاجة النساء والرجال إلى أجواء مثالية تساعدهم على الشعور بالانتعاش والشباب الدائم، حتى خرجت أخيراً بمشروع أسمته «إسبا»، تمتلك وتدير منه حتى اليوم 800 مركز حول العالم، وهو أشبه بكوكب من الضيافة الاستثنائية استقت من أسلوب خدماته وتصاميمه أهم المجموعات الفندقية.

جودة المنتج

أثناء اللقاء بسوزان هارمسوورث عميدة المنتجعات الصحية على هامش زيارتها لأبوظبي لوضع اللمسات الأخيرة على منتجع إسبا - بفندق الريتز كارلتون غراند كانال، لم يكن من السهل تصديق عمرها البيولوجي «71 سنة». فبشرتها توحي بأنها في الأربعينيات. وأول سؤال فرض نفسه على الحوار، ما سر هذه النضارة؟ وكما أوضحت فإن الأمر يخفي أسراراً أهمها حب الحياة والتشبه بالطبيعة بلا أي إضافات صناعية. ولو قدر لها أن تعود شابة لما كانت خضعت لأي نظام غذائي بقصد التخسيس، وإنما لكانت واظبت على الرياضة اليومية. فهي تضمن السعادة والرشاقة معاً، إذ إنه من الممتع برأيها التلذذ بكل أنواع الطعام من دون وضع قيود تسقط قيمتها مع التقدم في العمر.

وأوضحت هارمسوورث أن الإمارات العربية المتحدة من أهم الأسواق التي تتعامل معها وترعى اهتماماً خاصاً بجودة المنتج الصحي لديها بما يتناسب مع وجهها السياحي. وقالت إنها افتتحت خلال السنوات الـ 10 الأخيرة مجموعة واسعة من علامة «إسبا» في الشرق الأوسط، نالت المنشآت السياحية في إمارتي أبوظبي ودبي الحصة الأكبر منها، ما يؤكد حرص قطاع الخدمات في الدولة على استقدام أفضل المعايير التي تلبي رغبة الرواد من السكان والسياح، وتضمن رضاهم. وعبرت عن إعجابها بالنمو الذي يشهده قطاع السياحة في البلاد ويعتبر إضافة لأي مجموعة فندقية أو علامة خدماتية تعمل تحت سقف خيمة الضيافة الإماراتية. وبرأيها، فإن هذه الحقيقة تنبع من تعدد الجنسيات التي تزور الدولة على مدار السنة، سواء لقضاء الإجازات في المنتجعات الشاطئية والصحراوية، أو لسياحة الأعمال والمؤتمرات. وفي كلا الحالين بات أول ما يسأل عنه النزلاء والرواد حجز ما أقله ساعة من إقامتهم للاستفادة من خدمات «السبا». والتي تشمل منظومة حمامات السونا والبخار والتدليك الصحي، إضافة إلى قوائم العناية بالبشرة وإعادة الرونق إلى الجلد وسواها من الخدمات المتخصصة.

صعوبات والتزامات

بالعودة إلى البدايات المحفوفة بالصعوبات والتحديات، بحسب ما وصفت هارمسوورث، فإن همها الأول كان اعتماد البيئة الصحية الخالصة من أي إضافات صناعية. وهذا ما لم يكن متاحاً في بداية الثمانينيات من القرن الفائت مع قلة المختبرات المتخصصة والقادرة على استخلاص مستحضرات العناية بالجسم والبشرة بلا تدخلات كيميائية. ولأن صناعة المنتجعات الصحية تتطلب اعتماد مفهوم عام لابد من احترامه للالتزام بالصدقية، كان من الضروري استقدام أفضل الخبرات لاستخلاص المواد الخام من الطبيعة. وهذا ما اتبعته بالتجربة والبرهان على بشرتها التي تعدها جواز سفرها إلى النجاح في عالم العناية البشرة ومن خلفها المنتجعات الصحية القائمة على الارتقاء بالنفس وتدليلها.

وحول كيفية عملها في تقييم معايير السبا الناجح قبل إطلاقه. تقول هارمسوورث من داخل «الريتز كارلتون» - غراند كانال، لدى تواجدها في ورشة عمل جدية بدأتها باختبار صارم لفريق العمل الذي يتم تدريبه تحت إشراف معاهد متخصصة في أوروبا، إلى جانب الالتزام بشروط النظافة والتعقيم وحرفية الأداء، ثمة الالتزام ببرنامج العلاج بدقة متناهية، فهي تحترم الوقت المخصص للضيف من دون أي تأخير أو استعجال ينتقص من حجم الخدمة. وأكثر من ذلك، فإن الخطوات المتبعة أثناء جلسات العلاج يجب أن تحترم بحذافيرها من قبل فريق الاختصاصيين، والذي يخضع دورياً للاختبارات وإعادة التأهيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا