• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

جددوا المطالبة بالكف عن قمع وتهميش السنة

متظاهرو العراق يخيرون المالكي بين الرحيل أو الترحيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 فبراير 2013

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - تظاهر مئات الآلاف من العراقيين أمس في ضواحي غرب بغداد وكُبرى مدن محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى والتأميم (كركوك) ونينوى، تحت شعار «جمعة العراق أو المالكي»، مخيِّرين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بين الرحيل أو الترحيل قسراً، بسبب عدم استجابته لمطالبهم بالكف عن قمع السنة وملاحقتهم بقانوني «المساءلة والعدالة» و«مكافحة الإرهاب»، وتهميشهم في العملية السياسية.

وجدد المتظاهرون مطالباتهم بإنهاء الطائفية السياسية وإلغاء قانون «المساءلة والعدالة» والمادة الرابعة في قانون «مكافحة الإرهاب» ومهمة «المخبر السري»، وإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين الأبرياء، وضمان منح حقوق التقاعد لآلاف الموظفين والعسكريين المسرحين من الخدمة منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 وحتى الآن أو إعادتهم إلى وظائفهم. وتعهدوا مواصلة الاعتصامات والتظاهرات ما لم تستجب حكومة المالكي لهم.

ورفع متظاهرو نينوي في «ساحة الأحرار» لافتات تطالب نوري المالكي بالرحيل أو أنه سيُرحَّل من قبل الشعب. ودعا محافظ نينوى أثيل النجيفي المرجعيات الشيعية و«التحالف الوطني العراقي» للأحزاب الشيعية والمحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية إلى إيقاف الظلم والسعي إلى التغيير، فيما ناشد المتظاهرين في الموصل بعدم رفع الأعلام العراقية القديمة في عهد النظام العراقي السابق، حتى لا تستغل جهات مغرضة ذلك لتحريف التظاهرات عن أهدافها.

وقال النجيفي «إن التآلف بين العراقيين لا بد أن يقوم على الأخوة والشعور بألم بعضنا البعض وليس بالانتصار للظالم على المظلوم». وأضاف «الكرة الآن في ملعب المحافظات الجنوبية والمرجعيات الدينية الشيعية والتحالف الوطني كجهة سياسية ممثلة لتلك المحافظات، وعليهم أن يحذو حذو التيار الصدري في الدعوة إلى إيقاف الظلم والأخذ على يد الظالم والسعي إلى التغيير المنشود». وتابع «نطالب الداعين إلى وحدة الشعب العراقي باستنهاض همة بقية مكونات الشعب العراقي لينتصروا لإخوانهم المظلومين والمتظاهرين والمعتصمين».

وقال النجيفي «نناشد المتظاهرين في ساحة الأحرار في الموصل، عدم رفع الإعلام العراقية القديمة التي تحمل النجوم الثلاث لعدم استغلالها من قبل جهات تحاول زرع الفتنة وتحريف التظاهرات، لأن هدفنا هو زرع الثقة بين أبناء الشعب كافة من الشمال إلى الجنوب والتمسك بالوحدة الوطنية».

وتظاهر الآلاف من أهالي كركوك والحويجة، مطالبين الحكومة بسرعة الاستجابة لمطالب متظاهري الأنبار وصلاح الدين ونينوى، وإبعاد المؤسسة العسكرية عن السياسية. وقال منسق التظاهرات في كركوك بنيان العبيدي «إن منتسبي الأجهزة الأمنية من الشرطة والجيش هم إخوة لنا في كركوك وبقية المحافظات، ونطالب الحكومة بعدم زج الجيش العراقي في السياسة وإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين». ... المزيد