• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

العثور على 50 مقبرة جماعية في مناطق خضعت لسيطرة التنظيم الإرهابي

مقتل عشرات «الدواعش» بينهم قياديان بارزان في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أكدت قيادة عمليات الأنبار مقتل شاكر‏‭ ‬وهيب ‬الفهداوي ‬الدليمي القائد الميداني لعصابات «داعش» الإرهابية الأنبار، بضربة جوية في منطقة الرطبة غرب العراق. في حين أعلن رشاد كلالي مسؤول لجنة تنظيمات مخمور للاتحاد الكردستاني أن مقاتلات‏‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬قصفت مركبة ‬تابعة ‬للتنظيم ‬‬الإرهابي ‬في ‬قرية ‬العوسجة‭ ‬قرب ‬القيارة، ‬ما ‬أدى إلى ‬تدميرها ‬ومقتل ‬3 إرهابيين ‬كانوا ‬على متنها، بينهم المدعو ‬أبو ‬طلحة ‬السوري‭ ‬مسؤول ‬التخطيط ‬العسكري في تنظيم «داعش» الإرهابي. من جهته، أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى العراق يان كوبيش، أمام مجلس الأمن الدولي، العثور على أكثر من 50 مقبرة جماعية في مناطق عراقية كانت تخضع لسيطرة «داعش»، بينها 3 مقابر بملعب لكرة القدم في الرمادي.

وقال اللواء الركن إسماعيل المحلاوي قائد عمليات الأنبار، إن «جوامع قضاء الرطبة أعلنت خبر مقتل الإرهابي شاكر وهيب بمكبرات ‬الصوت‭«‬. وأشار إلى تعيين إرهابي جديد‏‭ ‬لقيادة ‬العمليات ‬الإرهابية ‬في ‬غرب ‬العراق، ‬وأن ‬القوات ‬الاستخبارية ‬تعمل‭ ‬للحصول ‬على ‬معلومات ‬كاملة ‬عنه‭‬.

والفهداوي ‬الدليمي (30 ‬عاماً)، ويعرف بـ«‬أبو ‬وهيب» ظهر ‬صيف ‬‬2013 ‬ظهر ‬وهو ‬يقوم‭ ‬بإعدام ‬3 من ‬سائقي ‬شاحنات ‬سوريين ‬من ‬الطائفة ‬العلوية ‬في ‬العراق. وولد‏‭ ‬في ‬‬1986، ‬وألقِي ‬القبض ‬عليه ‬من ‬قبل ‬القوات ‬الأميركية أثناء دراسته ‬علوم ‬الكمبيوتر ‬في‭ ‬جامعة ‬الأنبار عام 2006، ‬بتهمة ‬الانتماء‭ ‬لتنظيم «‬القاعدة»، ‬وظل ‬معتقلاً ‬في ‬معسكر ‬بوكا بمحافظة ‬البصرة‭ ‬حتى ‬‬2009، ‬ثم ‬حكم ‬عليه ‬بالإعدام، ‬ونقل ‬إلى ‬سجن ‬تكريت ‬المركزي ‬بمحافظة ‬صلاح ‬الدين. وتمكن ‬الإرهابي ‬من ‬الفرار ‬من ‬السجن ‬مع ‬110 ‬معتقلين‭ ‬آخرين ‬‬عام ‬2012، أثناء وقوع ‬أعمال ‬شغب ‬وهجوم ‬على ‬السجن ‬من ‬قبل «‬داعش».‭ ‬وأصبح ‬القائد ‬الميداني «للدواعش» ‬في ‬محافظة ‬الأنبار. ومنذ‏‭ ‬هروبه من السجن، ظل ‬مطلوباً ‬لدى ‬الحكومة ‬العراقية، ‬وخصص ‬مسؤولو ‬الأمن ‬في ‬الأنبار‭ ‬مكافأة قدرها ‬50 ‬ألف ‬دولار ‬لمن ‬يدل ‬عليه، ‬ثم ‬انقطع ‬عن ‬الإعلام ‬في ‬الفترة‭ ‬الأخيرة.

كما أعلن اللواء المحلاوي، صد هجوم شنه التنظيم الإرهابي على مقر اللواء مشاة 36 بالجيش العراقي في منطقة الجرايشي شمال مدينة الرمادي، مبيناً أن قوة من حماية مقر اللواء اشتبكت مع «الدواعش» وأجبرتهم على الانسحاب بعد أن كبدتهم عشرات القتلى، ولفت إلى إصابة منتسب للجيش العراقي خلال المواجهات. وتسيطر القوات الأمنية ومقاتلي العشائر على مناطق البو ذياب والجرايشي والبو فراج والحامضية والبو عبيد شمال وشمال شرق مدينة الرمادي، لكنها تتعرض بين الحين والآخر إلى هجمات يشنها «داعش».

وفي عملية أخرى، أكد قائد عمليات الأنبار تدمير مركبة لتنظيم «داعش» بمنظومة الكورنيت جنوب مدينة الفلوجة. وقال المحلاوي، في حديث لقناة «السومرية نيوز»، إن «قوة من الجيش تابعة للفرقة الثامنة ضمن عمليات الأنبار تمكنت السبت، من قصف مركبة تابعة للإرهابيين بوساطة منظومة الصواريخ الروسية الكورنيت جنوب مدينة الفلوجة، ما أسفر عن تدميرها وقتل من فيها من عناصر التنظيم المتطرف. وأضاف أن قوة أخرى من اللواء 40 التابعة للفرقة العاشرة تمكنت من الاستيلاء على مركبة «بيك اب» (للدواعش) في منطقة الحامضية شمال شرق الرمادي. وبدوره، قال عضو مجلس ناحية البغدادي عبدالجبار العبيدي، إن مسلحي «داعش» قصفوا أمس، ناحية البغدادي في قضاء هيت بمحافظة الأنبار بقذائف الهاون، وإن مدفعية الفرقة السابعة في الجيش العراقي ردت على مصدر النيران حتى توقف القصف.

وفي شأن متصل، أبلغ المبعوث الأممي لدى العراق مجلس الأمن، إن الأدلة على الجرائم «الفظيعة» التي ارتكبها «داعش» لا تنفك تتراكم مع استعادة القوات العراقية المزيد من المناطق التي كانت تحت سيطرته، مشيراً إلى العثور على أكثر من 50 مقبرة جماعية في مناطق كانت تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، لكنه لم يعط معلومات مفصلة عن هذه المقابر أو عدد الجثث فيها. وكان قائممقام قضاء الرمادي، أعلن في 20 أبريل المنصرم، العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات 30 عسكرياً ومدنياً جنوب الرمادي. كما كانت وزارة الصحة العراقية، في مايو 2015 أن السلطات انتشلت 470 جثة من المقابر الجماعية التي تم العثور عليها على مشارف تكريت، حيث أعدم «داعش» مئات المجندين. بالتوازي، أفادت الشرطة العراقية بمقتل 3 عراقيين وإصابة 8 آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين في شارع الكفاح ومنطقة جسر ديالى وسط وجنوب مدينة بغداد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا