• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الشاعرات وصفن البرنامج بإكليل الانتصار على رؤوسهن

المرأة تنتظر لقب «أميرة الشعراء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تزامناً مع الاستعداد لانطلاق الموسم السادس من برنامج «أمير الشعراء» الذي تنظمه وتنتجه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، أعربت العديد من الشاعرات اللاتي شاركن في مواسم البرنامج السابقة، عن فخرهن بالمشاركة، وأكدن أن حصول شاعرة على لقب «أمير الشعراء» ليس بالأمر الصعب، بل على بعد خطوة منهن، خاصة أنّ بعضهن تمكن من الوصول إلى لائحة المراكز الخمسة الأولى، بعد مسيرة طموحة من المثابرة والتعب للوصول إلى النجاح والتفوق.

كما اعتبرت الشاعرات أنّ الوصول إلى مسرح شاطئ الراحة والمشاركة في البرنامج يمثل بالنسبة لهن مصدر عز وفخر وإكليل انتصار على رؤوسهن، بل إنّ بعضهن ذهب إلى أنّ البرنامج يستحق عناء السفر والاغتراب عن البيت والعائلة لمدة من زمن لما بات يمثله بالنسبة لهن من حلم يراودهن دائماً للوصول إلى اللقب.

وتوقعت بعض المشاركات السابقات أنّ اللقب ستحصده امرأة لا محالة هذا الموسم أو الموسم القادم لأن الأصوات الشعرية دوماً ما تفاجئنا بالكثير من الجمالية واللغة العالية التي باتت تستحوذ إعجاب الجمهور ولجنة التحكيم.

قالت الشاعرة روضة الحاج، إحدى نجمات البرنامج في موسمه الأول، إنّ مسابقة «أمير الشعراء» أجمل قدر شعري وقع معي، عثرت على الطريق التي تنكبها غيري رهقاً وعنتاً، ثم هبط هذا البرنامج كقصة سحرية فأضاف بريشته اللون المفقود إلى لوحة ديوان العرب، أعني المنبر الرصين الذي يدق اﻷبواب على كل البيوت العربية متسائلاً، ألم يزل الشعر ديوانكم؟ ثم تأتيه الإجابة بلى، فقد جلس ملايين المشاهدين يتابعون الشعر والشعراء ويسعدون ويطربون.

واعتبرت الشاعرة ربا شعبان من فلسطين والتي شاركت في الموسم الثاني لبرنامج «أمير الشعراء»، أنّ تجربتها في البرنامج علمتها الكثير وصححت لها العديد من الأخطاء، مضيفة أنّ مشاركة الإنسان في برنامج مهم كبرنامج «أمير الشعراء» ليس تجربة عادية، بل هي مزيج من كل شيء، تشبه النجاة من حادث ما مشفوع - بلطف الله أحياناً – بل وتشبه الارتطام بنجم هائل والتشظي واللمعان في فضاءات لا تنتهي أحياناً، بل وقد ذهبت إلى القول إنها تشبه أن تلتقي بالشيء وضده في آن معاً، أعترف أنني لم أستعد كما يجب، ربما لأنه أتى بعد فترة انقطاعي عن الشعر لسنوات بسبب انشغالي بعائلتي الصغيرة، وربما لو عادت الأيام لأجلّت مشاركتي لسنة على الأقل حتى تكون عودتي لعالم الشعر أكثر ترتيبا ودراسة، ولكنها كانت عودة صادمة لعالم الشعر والأدب الذي افتقدته لفترة.

وبدورها، قالت الشاعرة نادية الملاح من البحرين، إنّ خوض مسابقة بحجم «أمير الشعراء» تجربة تستحقّ التقدير والاعتزاز، تجربتي الأولى مع «أمير الشعراء» هي ذاتها تجربتي الأولى مع المسابقات الشعرية التي لم أفكّر قط بأن أكون جزءاً منها، لكني استجبت لإلحاح من حولي وتقدمت للمسابقة؛ ولذا أعتبر أن وصولي إلى مرحلة العشرين إنجاز مميز، ليس لأنها مشاركتي التنافسية الأولى وحسب، ولكن لأنني أيضاً وبكل فخر كنت البحرينيّة الأولى التي تحقق إنجازاً من هذا النوع، بين الإناث والذكور، أما التصويتُ فهو بالنسبة لي لا يعوّل عليه، ويكفي أنني اكتسبت معرفة لا بأس بها من خلال الاستماع والمتابعة لشعراء وشاعرات من شتى بقاع الوطن العربي الكبير، وكلٌّ منهم يمثل مدرسة شعرية وفكرية مختلفة، ما يجعل الاستماع لهم وقراءتهم بحد ذاتها فوزاً كبيراً، إلى جانب ملحوظات أعضاء اللجنة التي لا شك تؤخذ في الاعتبار، وربما ذلك السبب يأتي في مقدمة أسباب تقديمي للموسم السادس على الرغم من علمي بقوانين المسابقة التي تقضي ألا أتقدم مجدداً للمنافسة إلا بعد موسمين بحكم تأهلي لمركز متقدّم، ومع ذلك حضرت لأبوظبي وأُجزتُ بالإجماع من جديد، وحظيت بسماع شعراء وشاعرات كبار متميزين بجدارة.

وقالت الشاعرة ليندا إبراهيم من سوريا، جاءت مشاركتي في الموسم الخامس من برنامج «أمير الشعراء» إثر تجربة في الكتابة الشعرية بلغت من النضج والتشكل ما بلوَرَها في إصدارين شعريين لعام 2013، هما «لدمشق هذا الياسمين» الصادرة عن اتحاد الكتاب بدمشق، والثانية «فصول الحب والوحشة» الصادرة عن الهيئة السورية العامة للكتاب –وزارة الثقافة السورية، ولتأتي مشاركتي في المسابقة فيظهِّرُها البرنامج «إعلامياً»، وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها بلدي سوريا، فقد شاركت ووصلت للمرحلة النهائية، وكنت الشاعرة الوحيدة التي وصلت للمرحلة النهائية في الموسم الخامس، والحقيقة أنها كانت تجربة خصبة واستثنائية من حياتي شعرياً وشخصياً، حيث قدمتني شعرياً بإيصال صوتي الشعري السوري وتجربتي الشعرية إلى هذه الجماهير، إضافة إلى أنها أعطتني حافزاً إضافياً للمضي بثقة أكبر نحو مستقبل الشعر الخالد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا