• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م

الكمالي: علينا طي صفحة الفوز والتركيز على مواجهة الحسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

أبوظبي (الاتحاد) ـ أكد حمدان الكمالي أن الفرح يجب أن ينتهي ليلة أمس الأول، وأن يتم طوي صفحة الفوز على أستراليا، والتركيز منذ الآن على لقاء الحسم أمام أوزبكستان في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة، والتي يمثل الفوز بها اكتمال الحلم والوصول مباشرة إلى أولمبياد لندن.

وأصاف: الطقس في أوزبكستان سيكون مختلفا، كما أن المباراة خارج ملعبنا، بالإضافة إلى قوتها وصعوبتها كمواجهة أخيرة وحاسمة في التأهل، كل هذه عوامل يجب أن نضعها في حسباننا منذ الآن، وأعتقد أن عزيمة الشباب وإصرارهم ووقفة الجميع خلفهم تجعلهم يواصلون تقديم الهدايا الكبيرة.

وقدم الكمالي الشكر لزملائه اللاعبين على المجهود الكبير الذي بذلوه في آخر مباراتين، والمنتخب العراقي لفوزه على أوزبكستان، كما شكر الجمهور على حضوره الكبير والدور الفاعل الذي قام به في هذه المباراة التي أكدت وفاء الجمهور وأوضحت أنه على العهد دائماً في المناسبات الكبيرة بإعادته إلى مشهد لم يتكرر منذ عام 2007 في “خليجي 18”.

وأوضح الكمالي أن عودته إلى المنتخب مرة أخرى أمر مشروط بموافقة نادي ليون الفرنسي، خاصة أنه لا يجود في اللوائح ما يلزم الأندية بالسماح للاعبيها بالمشاركة مع المنتخبات الأولمبية.

وقال: يجب أن أكون صريحاً فإن عدم مشاركتي في المباراة تمثل حجر عثرة في عودتي للمشاركة في مباراة طشقند، أما عدم مشاركتي كأساسي في لقاء أمس الأول فيعود للمدرب مهدي علي، وأنا أحترم ذلك والمهم أن المنتخب حقق المطلوب.

وكشف اللاعب الذي غادر إلى فرنسا صباح أمس أنه سوف يدشن مبارياته مع النادي الفرنسي للمرة الأولى الأحد المقبل، مشيراً إلى أنه كان مخططاً أن يلعب الأحد الماضي، لكن انضمامه إلى معسكر المنتخب الأولمبي أخّر المشاركة.

وقال محمد قلب دفاع منتخبنا الأولمبي، إننا نهدي هذا الانتصار لقيادات الدولة والجمهور الذي لم يقصر في دعمنا، وإن كنا أهديناه الفوز في هذه المباراة، فإننا نعده بأن نهدية الفرحة التي نؤجلها اليوم إلى ما بعد الفوز على أوزبكستان والتأهل إلى لندن.

وأضاف: مواجهة أستراليا كانت في غاية الصعوبة، وقدموا أفضل مستوياتهم في هذا اللقاء لكن بالعزيمة والروح القتالية ومساندة جمهورنا نجحنا في التفوق علي بنيتهم الجسمانية القوية وفزنا باللقاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا