• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الداخلية» تشارك بورقة عمل بقمة المعلومات في جنيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

شارك وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، بورقة عمل حول «حماية الطفل عبر الإنترنت» في اليوم الأول على هامش القمة العالمية لمجتمع المعلومات والتي استضافها الاتحاد الدولي للاتصالات، وشارك في تنظيمها مؤخراً بجنيف، اليونسكو والاونكتاد وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتعاون وثيق مع الأمم المتحدة والوكالات الشقيقة، وبمشاركة خبراء ومتخصصين من دول العالم كافة.

وناقشت ورقة العمل التي قدمها المقدم فيصل محمد الشمري المدير التنفيذي لبرنامج الحكومة الذكية بوزارة الداخلية، موضوع حماية الطفل على شبكة الإنترنت، مشيراً إلى أن التغرير والتهيئة والاستمالة (الاستدراج للفعل الجنسي) والحيازة البسيطة (لمواد الاستغلال الجنسي للأطفال) خصوصاً والجريمة الرقمية عموماً ما زالت مناطق رمادية لم تتم تغطيتها على نحو كلي أو جزئي في العديد من بلدان العالم.

وأشار الشمري إلى قانون حقوق الطفل «وديمة»، واصفاً إياه بالقفزة النوعية التشريعية في مجال حماية الطفل ليس على المستوى الوطني فقط، وإنما الإقليمي والعالمي أيضاً، بما احتواه من نصوص قانونية تهدف لتعزيز الحماية في المحاور ال 14 الشاملة لحماية الطفل، مؤكداً أن القانون يشكل فور البدء بالعمل به قفزة بالعمل المؤسسي لحماية الطفل وتأطير إجراءات العمل المشتركة بين المؤسسات المعنية وتطوير الممكنات التقنية والإجرائية والرقابية اللازمة لتحقيق الأهداف النبيلة المستوجبة لإصداره.

واستعرض أبرز جهود وزارة الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الإطار من خلال تطويرها تطبيقاً للأجهزة الذكية (حمايتي) لتمكين الآباء والأمهات من الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحقيق الحماية عبر تمكينهم من التواصل مع أطفالهم بطريقة فعالة وآمنة وتحديد المواقع التي يتواجدون فيها، وفي حالات الطوارئ يمكن تصعيد رسالة الاستغاثة فوراً إلى أجهزة إنفاذ القانون مصحوبة بالمعلومات الجغرافية الضرورية لتحديد موقع الطفل.

وذكر الشمري أن وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة عملت على تخصيص جائزة باسمها لأفضل الأعمال السينمائية، إيماناً منها بأهمية اتباع أساليب جديدة للتوعية كاستخدام الأفلام وصناعة السينما لإثارة حماس الجمهور للمشاركة في الفعاليات بما يمثل قفزة في مجال الوعي المجتمعي ومخاطبة وجدان الجمهور لتحقيق الهدف النبيل في تعزيز حماية الأبناء من المخاطر، وبناء عليه عملت على إنجاز أعمال مهمة في السينما على نمط الأفلام العالمية، مثل «TRUST 2010» (DISCONNECT 2012)و وغير ذلك من الأفلام التي سلطت الضوء على مخاطر الإنترنت والأخطار بما يعزز جهود التوعية وصناعة السينما الهادفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض