• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م

30 سنة يطارد المعنى في المنسيّ والمهمَل

محمد أبو لحية.. لمن يترك الفنان كائناته حين يترجَّل؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

إبراهيم الملا (الشارقة)

فقدت الساحة التشكيلية في الإمارات صباح أمس، الفنان والنحات المخضرم محمد عبدالله أبو لحية (مواليد الشارقة 1953) بعد معاناة طويلة مع المرض امتدت لثلاث سنوات. وساهم أبو لحية منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي في إثراء المناخ التشكيلي بالدولة من خلال أعمال اتسمت بعفويتها وحسّها الفطري البعيد عن المقاييس الأكاديمية، الصارمة والمتكلّفة.

استفاد أبو لحية في بداياته من الحماس المبكّر لأنماط النحت الموصولة بالذات والمكان في أعمال كل من الفنانين الدكتور محمد يوسف وعبدالرحيم سالم، وكانت لتوجيهات وملاحظات الفنان الكبير الراحل حسن شريف دور مهم في تطوير تقنيات ومفاهيم الفضاء النحتي لأعمال أبو لحية في أواسط التسعينيات، كما استفاد من المتابعات والقراءات النقدية لعدد من الفنانين العرب المنضمين لجمعية التشكيليين في الشارقة وفي مقدمتهم الفنان الراحل الدكتور عبدالكريم السيّد.

أقام‏‭ ‬أبو ‬لحية‭ ‬أربعة ‬معارض ‬فردية، ‬وشارك ‬على‭ ‬نطاق ‬واسع ‬في ‬العديد ‬من ‬التظاهرات ‬والمعارض ‬الفنية ‬المحلية ‬والدولية، ‬ومن‭ ‬أبرزها ‬معارض ‬جمعية ‬الإمارات ‬للفنون ‬التشكيلية ‬في ‬الفترة ‬ما بين ‬الأعوام (‬1986- ‬1993) ‬وبينالي ‬الشارقة ‬في ‬دوراته ‬الأولى ‬والثانية ‬الثالثة ‬في ‬الأعوام ‭‬1993 ‬ ‬1995، ‬والمعرض ‬الأول ‬للفنون ‬التشكيلية ‬في ‬دول ‬مجلس‭ ‬التعاون ‬الخليجي (‬1989)‬ ‬ومعرض ‬البورتريه ‬في ‬العام (‬1995)‬.‭

احتفاء

وكانت جمعية الإمارات للفنون التشكيلية احتفت بالأعمال المتفردة وشديدة الخصوصية للفنان أبو لحية قبل ثلاث سنوات عندما اشتدّ به المرض، كنوع من الوفاء لتجربته الطويلة والممتدة لثلاثة عقود، حيث حقّقت كائناته النحتية المفعمة بصمتها الناطق، صدى جماهيريا ونقديا مميزا خلال مشاركاته في المعارض المحلية والعربية والدولية من ما بين الأعوام 1985 2000، وحاز فيها عديدا من الجوائز وشهادات التقدير، منها: جائزة المركز الأول في مجال النحت‏‭ ‬بالمعرض ‬العام ‬لجمعية ‬الإمارات ‬للفنون ‬التشكيلية ‬وجائزة ‬النحت، ‬فئة‭ ‬المحترفين ‬في ‬معرض (‬الإمارات ‬في ‬عيون ‬فنانيها) ‬بالمجمع ‬الثقافي ‬في ‬أبوظبي. ... المزيد

     
 

.

الله يرحمك يابوي

علي محمد بولحيه | 2017-01-11

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا