• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الأخضر» المستفيد الوحيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

دبي (الاتحاد)

بعيداً عن سقطات العين والجزيرة، يعد سقوط الوحدة عاملاً إضافياً لزيادة حماس الجوارح، الذي يعتبر الفريق الوحيد المستفيد من الجولة 17 بعد فوزه على اتحاد كلباء، في الوقت الذي خسر فيه الوحدة أمام الشارقة برباعية بما رفع رصيد الشباب إلى النقطة 33 للترتيب الثالث وبفارق 3 نقاط فقط عن المتصدرين، بينما تجمد رصيد الوحدة عند 32 نقطة، في الترتيب الرابع، وعملياً بات النصر أيضاً من الفرق القريبة من أندية الصدارة، بعدما حول تأخره بهدف إلى تعادل بهدفين أمام الوصل رافعاً رصيده للنقطة 27.

عبد القادر حسن: تعثر المتصدرين يمنع «تراخي» الوسط والقاع

دبي (الاتحاد)

أبدى عبد القادر حسن مدير إدارة المنتخبات الوطنية، قناعته بأن تعثر الجزيرة والعين لم يكن جديداً من حيث ارتفاع احتمالات تعرضهما للخسارة أمام فرق من الدوري خلال مشوارهم في البطولة، مشيراً إلى أن ما حول الأمر إلى ظاهرة لافتة هو سقوط كلا الطرفين المتصارعين على الصدارة معاً في نفس الجولة.

وأشار عبد القادر إلى أن متطلبات ارتفاع المستوى الفني وزيادة الإثارة والترقب الجماهيري لأي بطولة في العالم، تحتاج إلى تعثر الكبار وسقوطهم من جولة لأخرى، حتى لا يبتعد فريق بالقمة عن باقي أندية البطولة بما يسهم في سيادة حالة من الاستسلام لدى بعضها.

وقال: «سقوط الكبار له فوائد عدة سواء فنية أو نفسية، فهو يمنح فرق الترتيب الثالث وحتى الخامس أو السادس أمل كبير في التقدم نحو المراكز المتقدمة، بل والدخول في فلك المنافسة على الصدارة نفسها، هذا من جانب، بينما من جانب آخر فهو من شأنه أن يمنع حالة التراخي، التي تصيب أندية الوسط والقاع عندما تنتهي البطولة قبل نهايتها الرسمية بأسابيع عديدة، وبالتالي لا يهتم أحد بالمنافسة على تحسين المراكز، في ظل حسم اللقب أو الابتعاد بالصدارة بشكل غير متوقع».

وأشاد عبد القادر بالمستوى الذي ظهر عليه الفجيرة والظفرة أمام العين والجزيرة، مشيراً إلى أن خسارة الأخيرين رغم قوتهما لا يعني أن الفجيرة والظفرة فازا بـ«ضربة حظ»، ولكن استحقا الفوز بعد أداء مشرف وفرص عدة ضائعة كانت كفيلة بزيادة غلة الأهداف وبإحراج الأندية المتصارعة على الصدارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا