• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م

إخفاق العين والجزيرة والوحدة يشعل الحماس

«سقوط الكبار» يزيد الإثارة في «الخليج العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

معتز الشامي (دبي)

تحولت الجولة 17 من دوري الخليج العربي للمحترفين إلى جولة الإثارة والحماس والندية، وحملت مفاجآت غير متوقعة، بعدما سقط الكبار، ولم ينجح أي منهم في الاستفادة من تعثر الآخر، وكان المستفيد الوحيد هو الشباب الدائر في فلك المنافسة على الوجود بين الأربعة الكبار منذ بداية الموسم وخلال المواسم الأخيرة الماضية.

وكانت الصدمة الأولى لأنصار الزعيم العيناوي، بسقوط الفريق في مباراة كانت في متناول اليد أمام الفجيرة، حيث تلاعب رفاق كريم زياني، ومجيد بوقرة بلاعبي العين، وكانوا الأخطر في معظم فترات اللقاء، ونجح التشيكي إيفان هاشيك صاحب الخبرة الطويلة في دورينا أن يستعيد تألقه أمام أصحاب الأرض، ويستعيد معها الذاكرة السعيدة، عندما كان مدرباً للأهلي في 2008، وحول الفجيرة المتواضع إلى فريق من طينة الكبار يقدر على مناطحة أحد فرق الصدارة المدجج باللاعبين المميزين في كل الخطوط.

أما الصدمة الثانية فكانت من نصيب أنصار «فخر أبوظبي»، وذلك عندما أخفق الفريق في أن يستغل سقطة العين، غريمه التقليدي، والذي يشاركه الصدارة بنفس رصيد النقاط ولكل منهما 36 نقطة، وأخفق في الفوز على فريق بحجم الظفرة، الذي أثبت أنه يمتلك الأفضل ليقدمه على أرض الملعب، بعدما ظن الجميع أن الجزيرة أمام مباراة سهلة يمكنه بأقل مجهود الفوز بها.

المستفيد الثالث

وما بين الموقفين نرى موقفاً ثالثاً يرغب في أن يستمر أسلوب «الكراسي الموسيقية» بين المتصدرين بما يسهم في تأجيل الحسم للقب حتى الجولة الأخيرة ومعه تأجيل الصراع على المراكز الأولى المؤهلة لدوري الأبطال الموسم المقبل أيضا حتى الصافرة الأخيرة للجولة 26، والذي من شأنه أن يسهم في ارتفاع المستوى الفني لدورينا من جانب، فضلاً عن زيادة الإقبال الجماهيري، الذي يشهد تراجعاً هذا الموسم رغم زيادة المباريات المشفرة من قبل اللجنة، التي كانت قد أبدت سابقاً عدم ارتياحها من الحسم المبكر للبطولة المحلية، حيث يسهم اشتعال المنافسة على اللقب حتى الجولة الأخيرة في وجود اهتمام أكبر بالدوري وبنتائج فرقه، على عكس ما كان عليه الحال في الموسمين الماضيين، عندما تم حسم اللقب قبل وقت كبير من الوصول لخط النهاية، ما حول معظم الجولات الأخيرة إلى «أشباه جولات» وحقل تجارب للبدلاء بلا أي مردود فني مقنع، وهذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى تراجع المستوى العام للمسابقة في الأمتار الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا