• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ابتسم من فضلك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2016

من اللفتات الراقية خلال العام الماضي تعيين وزيـرة للسعادة، وأقولُ أنها لفتة لأننا كأفراد بدأنا حقيقةً بالسعي نحو السعادة بالوسائل المُختلفة والوظائف المُختلفة والأعمار المُختلفة، الأمرُ الذي أعلن أولى مراتب الارتياح. أعاد هذا المُسمى الوظيفيّ ترتيب أولوياتنا في الحياة وغيّر حدّة بعض ردود الفعل التي قد تحدُث أحياناً بفعل ضغوط العمل حتى أنّ ضغط العمل تحوّل إلى مُتعة.!

ليست المُسميات هي التي تُغيّر، لكنها النظرة الثاقبة للأمور من زوايا مُختلف ومُشرقة تُنبئ بمُستقبلٍ واعد.

قادني هذا المُسمى للمِهَن التي حولنا وأرسُمُ علامة استفهامٍ وتعجُب كبيرتين على بعضها أذكرُ منها «المُستشفيات الحكوميـة» التي يرتقي بِناؤها وتُجمّلُ جُدرانها بينما تتدنى خدماتها للمريض بدءاً من الموظف العادي.!

لماذا لا نجد المُمرض الجدير بمهنته ونجد المُتذمر الذي لا يُراعي نفسية المريض بل قد لا يُكلّف نفسهُ بقراءة حالته ؟

لماذا لا يبتسمُ العاملون في المُستشفيات؟ هل يمرون بضغوط عمل أكثر من غيرهم!! لماذا لا يتشكّلُ حوارٌ واضح بين المريض والطبيب حول حالته المرضيَة؟

لماذا لا يتعامل الموظفون في المُستشفيات الحكومية بإنسانية على الأقل تُخفف وجع المريض؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا