• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أطلقه «شجر القرم من الماء» بمشاركة مجتمعية إماراتية أوروبية

«سنؤمن سلامتكم».. وشاح يحمي شجر أم القيوين ويحافظ على بيئتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2016

أم القيوين (الاتحاد)

يواصل المعرض الفني المتجول «شجر القرم من الماء»، الذي أطلقته الفنانة التشكيلية السورية زهيدة زيتون ميللي في أكتوبر الماضي، بالتعاون مع فنانات مقيمات في الإمارات العربية المتحدة، جهوده الفنية في ابتكار أساليب إبداعية جديدة، تخدم رسالة المعرض، الذي يدعو بشكل عاجل إلى حماية بيئة القرم من عبث الإنسان وتعديه عليها في إمارة أم القيوين، وذلك عبر إطلاق مشروع فني مجتمعي جديد يحمل عنوان «سنؤمن سلامتكم» على مدخل القرم في منطقة النيفة في إمارة أم القيوين بالتعاون مع بلدية الإمارة.

وينطلق مشروع «سنؤمن سلامتكم»، من فكرة حياكة وشاح صوفي كبير، مكون من مربعات صغيرة، ذات تدرجات لونية متفاوتة في مستويات إشراقها، وضوئها، وتوزيعها اللوني، تهدف إلى مخاطبة وعي الإنسان الجمالي، واستثمار حبه للجمال في إبراز الجمال المكنون في بيئة القرم وما تنطوي عليه من نباتات وطيور، فضلاً عن دوره في خلق التوازن البيئي في حياتنا اليومية، وإيضاح الخطورة الناجمة عن التعدي على الطبيعة بقطع الشجر الموجود فيها.

شاركت في تنفيذ المشروع فئات متطوعة عديدة من مجتمع الإمارات، ومن بلدان من أوروبا بعد نشر الدعوة العامة للمشاركة في حياكته وتكوينه. وقالت الفنانة ستيفاني نوفيل القائمة على تركيب المشروع: إن المشروع يقوم على تجسيد جمال بيئة القرم، عبر الخيوط وألوان الصوف المتنوعة في شكلها، وتدرجاتها مع نشرها في الهواء الطلق على مدخل بيئة القرم للفت نظر المجتمع إلى ضرورة التعاون معا في حمايتها من مخلفاتنا البشرية، ومنع قطع الشجر فيها، حفاظاً على كرم غطائها الأخضر الذي يحفظ حياتنا بيئياً وبحريا».

فيما أوضحت الفنانة زهيدة زيتون ميللي التي أطلقت المعرض، أن مشروع «سنؤمن سلامتكم» الفني مرتبط بمعرضنا المتجول «شجر القرم من الماء»، الذي بدأنا به في أكتوبر الماضي من جامعة نيويورك - أبوظبي، ثم جمعية الشارقة، ثم متحف أم القيوين، وصولاً إلى دبي، وتم تنفيذه بمشاركة تطوعية من فئات مختلفة في الإمارات وأوروبا وكندا، ممن تفاعلوا مع رسالة المعرض، وهدفه منذ انطلاقته الأولى، وهذا ما تجلى بوضوح في إقبال فئات المجتمع على المشاركة في ورش العمل المصاحبة للمعرض، ورحلاته البحرية في منطقة القرم والهادفة في مجملها إلى التشجيع على الاقتراب من بيئة القرم، والتعايش معها بسلام حضورها البسيط، والتعاطف مع دورها المعطاء في حياتنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا