• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

4 دقائق صنعت نجوميته

محمد خوري.. «مكافأة القدر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

خطف الشاب محمد حسين خوري مهاجم الظفرة الأضواء في مباراة فريقة أمام الجزيرة فريقة السابق، بعدما سجل هدف الفوز لفريقه بالدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، ليحصد أغلى ثلاث نقاط لفارس الغربية هذا الموسم من المتصدر الجزراوي على أرضه وبين جماهيره، ليستحق لقب نجم الدكة في هذه الجولة، بعدما حل بديلاً في الدقيقة 87 من عمر اللقاء، لكنه لم يتطلب أكثر من 4 دقائق ليعلن حضوره في المباراة المثيرة، عندما تسلم الكرة من الجهة اليسرى، وراوغ في العمق متخطياً ثلاثة مدافعين، وسدد كرة قوية على يمين الحارس محمد علي غلوم، الذي لم يتمكن من اللحاق بها لتسكن الشباك، معلنة فوز فارس الغربية للمرة الأولى في تاريخه على ملعب الجزيرة.

وعلى قدر أهمية الهدف جاءت احتفالات المهاجم الواعد، في نوبة احتفالية عارمة أثارت استغراب الجميع، حيث احتفل بخلع قميصه، ودخل في نوبة بكاء بعدما كافأه القدر بالتسجيل في مرمى فريقه السابق، غير أنه انتقل إلى الظفرة بصفقة انتقال حر في فترة الانتقالات الشتوية بعد أن فشل في الحصول على الفرصة الكاملة في الفريق الأول، واستمر بفريق الرديف. ويعتبر خوري من المهاجمين الواعدين، الذين مثلوا المنتخبات في الفئات السنية، بجانب تمثيله للمنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوي باينشون في كوريا الجنوبية سبتمبر الماضي، ويمتاز اللاعب بالسرعة الفائقة والمهارة العالية والتحول من الدفاع إلى الهجوم بسرعة كبيرة.

وخاض المهاجم 4 مباريات منذ انتقاله إلى فارس الغربية منها مباراتين بشكل أساسي ومثلهما بديلاً، بمجموع 165 دقيقة في المباريات الأربع، ويعتبر هذا الهدف هو الأول لخوري في دوري الخليج العربي، بينما سبق له خوض 19 مباراة بقميص الظفرة على مستوى دوري الرديف في الموسم الماضي سجل خلالها 7 أهداف، فيما شارك هذا الموسم في 4 مباريات بدوري تحت 21 سنة، ولم يسجل أي هدف.

من جانبه توقع خليفة الطنيجي رئيس شركة الظفرة لكرة القدم، أن يكون خوري هو أحد نجوم المرحلة المقبلة، متمنياً ألا يتملكه الغرور بعد هذا التألق والاستمرار في بذل كل طاقاته مع الفريق لخدمة فارس الغربية، وقال: «لو تعامل اللاعب في جميع المباريات بنفس هذه الروح، سيكون أحد نجوم الدوري الإماراتي، وسيصنع الفارق مع فارس الغربية، هو إضافة كبيرة في صفوف الفريق، فاللاعب يمتلك خامة جيدة تؤهله للاستمرار مع الفريق وخدمة المنتخب الوطني أيضاً، وهو ضمن مشروع النادي بجانب زملائه اللاعبين الشبان لكي يخلفوا اللاعبين الكبار أصحاب ألخبرة في المستقبل بحكم معدل الأعمار الكبير في الفريق».

وأضاف: «خوري يتلقى الاهتمام اللازم من قبل المدربين بشكل دائم، وجميع الذين أشرفوا على تدريبه في السابق كان بمثابة المنقذ لهم، وأتمنى أن يلاقي فرصته الكاملة، وثقتنا كبيرة بقدراته وإمكاناته، التي سيسخرها لخدمة الظفرة، جاهدنا من أجل انتدابه إلى الفريق، دخلنا مفاوضات شاقة وبذلنا محاولات صعبة تكللت بالنجاح في نهاية المطاف لنضم لاعباً جيداً في مركز مهم، وهو مكسب كبير».

وأكد المدرب لوران بانيد على أن وجود العناصر الشابة في صفوف الفريق أمر مهم لاستمرار تطور فارس الغربية، مشيراً إلى أن توقيع نادي الظفرة مع اللاعب محمد خوري ضربة موفقة في سوق الانتقالات، لما يمتلكه هذا اللاعب من مهاره عالية وجودة جيدة في مركز الهجوم، خصوصاً بعد متابعتنا الكاملة لهذا اللاعب في الفترة الماضية لإشرافه على الفريق، ووجود اللاعب مع فارس الغربية على سبيل الإعارة قبل سنتين، وتمنى المدرب التوفيق للاعب في صفوف الظفرة والتطور دائماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا