• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

استلهمتها من ألوان الزهور

مريم الخلف تقدم «باقة» قفاطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تترجم مجموعات المصممة مريم الخلف حبها للقفطان المغربي، فيتألق الحرير وتنسكب الألوان البراقة الجميلة المطعمة بالكريستال والشواروفسكي، لتفتن الناظر بقصاتها وفخامتها. وتأبى الخلف أن تغير شكل القفطان المغربي، مؤكدة أن جماله يكمن في أصالته، والحفاظ على تصميمه الأصلي الذي يتيح مساحات للإبداع.

وضمت آخر مجموعات مريم 30 قطعة قفطان مغربي، تتكون من قطعتين وقطعة واحدة، وتميزت بالبساطة واللمسات الفنية، رغم أنها اشتهرت بتصميم فساتين السهرة منذ عام 2003، كما شغفت بتصميم العباءات، لكن القفطان المغربي غير اتجاه شغفها من تصميم الفساتين والعبايات إلى القفطان الذي يشهد ازدهاراً عالمياً.

واستلهمت مريم مجموعتها من عالم الزهور البهيج، مستعينة بألوانها وأشكالها، حيث استعملت الأقمشة الحريرية والدانتيل، كما لجأت إلى تطريزات ذهبية وفضية وبمختلف الألوان.

وتقول «في هذه التشكيلة من القفطان المغربي أردت التأكيد على عنصر المعاصرة والحداثة في الألوان والفخامة في القصات، كما ركزت على جانب التطريز».

وظلت مريم متمسكة بطابعه الأصلي كعنوان يؤطر أسلوبها في التعامل مع هذا الزي الذي يستمد من العادات والتقاليد المغربية جماله، في هذا السياق تقول: «على الرغم من خصوصية القفطان وتاريخه الطويل في الموروث الشعبي المغربي وانفتاحه على العالمية، إلا أنني أرفض التغيير فيه بشكل كلي، في حين أن إحداث التطوير وإضافة عناصر متجددة تواكب الموضة أمر لا بد منه».

ولا تختلف المصممة مع خط موضة القفطان الرائجة، كونها دائمة السفر لاستنباط روح المجموعة من معقله الرئيس مدينة فاس، كما تؤكد الخلف، أن عمالها المهرة ينحدرون من المغرب، مؤكدة أن ما يهمها بالإضافة إلى نوع الأقمشة وجودة الأكسسوارات إتقان العمل. وتلفت إلى أن عملها يعتمد على الصانع المؤهل. وتضيف: «أستعمل الأكسسوارات الأصلية مثل العقاد والصقلي الحر الذي أجلبه من مدينة فاس، كما أستخدم الشواروفسكي في تطعيم القفطان، ويهمني جداً الدقة في العمل، إلى جانب استعمال المواد الجيدة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا