• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

مبادرة استرالية تشجع الأطفال للذهاب إلى المدرسة سيراً على الأقدام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

سيدني (د ب أ) - تدير ليندا هوبدن مبادرة للذهاب إلى المدرسة سيراً على الأقدام في سيدني لصالح مجموعة غير هادفة للربح، وتحتفي بالتلاميذ على أنهم أبطال، ويحصلون على قسائم صغيرة من أجل مبادلتها بآيس كريم.

وتوصلت دراسة أجرتها جامعة ديكن في ملبورن إلى أن أقل من 15 بالمائة من الأطفال الذين يعيشون على مسافة تستغرق 15 دقيقة أو أقل سيراً إلى مدارسهم، يذهبون بالفعل إلى المدارس سيرا على الأقدام. ويرى الآباء أن ذهاب أطفالهم إلى المدارس سيراً على الأقدام يظل مخاطرة كبيرة لأن الشوارع “ليست آمنة”؛ إما بسبب حركة المرور أو بسبب خطر التعرض لاعتداء من قبل شخص غريب، إلا أن إحصاءات الجريمة تظهر أن هذا ليس هو الحال، كما وجد الباحثون أن هذه المخاوف لا أساس لها.

وقالت كاثرين أندروود، وهي عالمة اجتماع من ملبورن، أجرت دراسة للتصورات الخاصة بالمخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال لصالح المجلس الأسترالي للبحوث التربوية “أعتقد أن الآباء نجحوا في إثارة الخوف لدى أطفالهم من الخروج وقت النهار”. ويرى 40 بالمائة فقط من الآباء أنه من الآمن ترك الأطفال في المرحلة الابتدائية يذهبون إلى مدارسهم سيراً على الأقدام بمفردهم.

وقالت هوبدن “أسعى إلى حصول الشركات على أرصدة كربون مقابل رعاية حافلة السير. لأن السير إلى المدرسة بدلاً من الذهاب إليها بالحافلة يقلل من انبعاثات الكربون”. وتشير التقديرات إلى أن توصيل الأطفال بالسيارات من وإلى المدارس يشكل 20 بالمائة من حركة المرور ساعة الذروة في المدن الأسترالية على الرغم من أن أكثر من نصف هذه الرحلات تكون لمسافة أقل من 3 كيلومترات.

وانتشرت فكرة حافلة السير للمدرسة في كل أنحاء العالم. فهناك يوم للذهاب إلى المدرسة سيرا على الأقدام يشارك فيه تلاميذ من 33 دولة. وقد يعتقد المرء أن الآباء سيغتنمون فرصة هذه المبادرة التي توفر لهم المال والارتقاء باللياقة البدنية لأطفالهم، إلا أن الأمر عكس ذلك؛ ففي مدرسة ابتدائية بسيدني تضم 750 تلميذاً، لم تتمكن هوبدن سوى من حشد سبعة من المتطوعين للمشاركة في خدمات حافلات السير إلى المدرسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا