• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

النصر والفجيرة.. «مأزق ضيف»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2016

مراد المصري (دبي)

يلتقي النصر مع الفجيرة في مواجهة ختامية حاسمة في دوري الخليج العربي لكرة القدم، يكون فيها مصيرهما معلقاً حتى صافرة النهاية، وتحديداً الفجيرة الذي يبحث عن طوق النجاة للهروب من صراع الهبوط لدوري المظاليم، فيما يتطلع النصر لإنهاء المنافسات بين الأربعة الكبار ومحاولة خطف بطاقة التأهل لدوري أبطال آسيا الموسم المقبل مجدداً.

وسيكون «العميد» بحاجة إلى خدمة الآخرين حينما يلتقي الفجيرة بسبب المأزق الذي وضع نفسه فيه بإهداره المتتالي للنقاط، كان آخرها التعثر بالتعادل مع الشعب في الجولة الماضية، ليصبح مطالباً بتحقيق الفوز وانتظار تعثر الوحدة، وعدم فوز الوصل على الشباب، لتكون جماهيره معلقة بين ثلاث مباريات.

وستكون الحال نفسها بالنسبة لـ «الذئاب» في حسابات ثلاث مباريات مختلفة، حيث يدرك أن تحقيق الفوز يعني إنهاء المعاناة بالنسبة له نسبياً، لكنه يترقب مباراتين أيضاً، حيث يلتقي الإمارات المتساوي معه بالنقاط مع العين، فيما يلعب الشارقة ودبا الفجيرة في مباراة ثانية حاسمة، لتختلط الأوراق بين المباريات الثلاث وتتشابك بين الفرق في المقدمة والقاع.

ويدخل «الأزرق» المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تأهله للدور الثاني في دوري أبطال آسيا بعد التعادل مع لوكوموتيف الأوزبكي في الجولة الأخيرة قبل أيام في طشقند، فيما قد يلجأ في هذه المباراة لمداورة بعض العناصر لتجنب الإرهاق مع ترقب خوضه مباراتين قويتين أمام تراكتور الإيراني في دور الـ 16 للمسابقة الآسيوية 17 و24 مايو الجاري.

من جانبه، يدخل الفجيرة المباراة بمعنويات عالية أيضاً، بعد الفوز الغالي على العين في الجولة الماضية وقبلها الجزيرة، ليعود إلى حسابات البقاء في دوري الأضواء مرة أخرى، حيث شكل فوزه مرتين متتاليتين عودة من الباب الواسع التي أعلن من خلالها الفريق عدم استسلامه. ويتوقع أن تكون صفوف النصر كاملة في المباراة، في انتظار الخيارات الفنية من المدرب إيفان يوفانوفيتش، فيما يغيب عن الفجيرة الجزائري مجيد بوقرة المصاب، مع وجود أبرز الأسماء الأساسية الأخرى التي تم تجهيزها للمباراة المصيرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا