• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

تتضمن فقرات رسم حر وورش تدريب زراعية

برامج ترفيهية في الشارقة لتغذية عقول الأطفال والفتيات بالثقافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

موزة خميس (دبي) - تواصل جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة، برامجها الخاصة بخدمة المجتمع، والموجهة للأطفال، والفتيات في مختلف المراحل الدراسية. وتضم البرامج الخاصة بالأطفال العديد من الفقرات كالرسم الحر، والتدريب على الزراعة، إضافة إلى زيارة المتاحف، وحضور الورش التدريبية، والمشاركات الميدانية في مختلف الفعاليات التي تقام في الإمارة، كما يتم تنفيذ البرامج التعليمية مثل الدورات التدريبية على التصوير الفوتوغرافي، وورش الحناء، والخط العربي، وأيضاً ورش متجددة في صنع الإكسسوارات والورود.

سارة بن كرم، المديرة العامة لجمعية الاتحاد النسائية، قالت: “إن الإدارة تحرص على استمرار البرامج، ضمن حرصها على توفير بيئة صحية مناسبة للفتيات، كي يستفدن من أوقاتهن بشكل ترفيهي، وفي الوقت ذاته يكتسبن مهارات متنوعة، ومن ضمن البرامج تم تنفيذ برنامج ألوان الربيع، وهو منوع ثقافي وديني واجتماعي وترفيهي، ويهدف إلى شغل أوقات الطالبات بما يفيد خلال فترة الربيع، وتعزيز قيمة الاحترام وتعميق قيمة التطوع لديهن، وأثر ذلك في رقي المجتمع، وتعزيز قيم الوقت والتعاون لدى الطالبات، وبجانب ذلك يتم تنفيذ برامج أخرى خاصة بفترة الصيف أو نهاية الأسبوع، كما تتم بعض النشاطات في مناسبات مختلفة، يتم من خلالها إشراك الفتيات.

وأوضحت أن أهداف الجمعية متنوعة، وقد تم وضعها لتحقيق مستويات تعليمية وثقافية راقية، وفي الوقت ذاته حث الأهالي على الاستفادة من الإجازات وأوقات الفراغ في دمج أبنائهم، ضمن الفرق التي تسجل لتلك البرامج والدورات، خاصة أن التعليم خارج إطار السور المدرسي له آثار إيجابية، وحقق نجاحاً كبيراً.

وأشارت إلى أن إدارة جمعية الاتحاد النسائية تعمل على وضع مساحة كافية على خريطة برامجها، لأجل الطفولة ومرحلة المراهقة بالنسبة للفتيات، حيث من المهم عدم ترك الأطفال يمارسون ألعاباً هامشية من دون توجيه ومن دون فائدة مرجوة، خاصة أن مرحلة الطفولة المبكرة من المراحل الخصبة لاكتشاف المبتكرين، لأن الابتكار إذا لم يشجع في مرحلة الطفولة فإن تشجيعه بعد ذلك يكون ضعيف الجدوى، ولذا يتم وضع نشاطات تناسب مختلف الأعمار، على أن تكون هناك فعاليات مشتركة بين الجميع.

وأضافت سارة بن كرم أنهم يعملون على استقطاب الفتيات والأطفال بهدف نشر ثقافة القراءة أيضاً، خاصة أن الجمعية لديها مكتبة ومركز لتحفيظ القرآن للكبار، كما يتم تخصيص أوقات معينة لأجل إشراك الفتيات في التلاوة والحفظ، وحين يتم الاهتمام بذلك فإن ذلك يقود إلى إشاعة الأجواء التي تزيد من معين المعلومات، وتساعد على إجادة القراءة.

والمطلوب كما تؤكد سارة العناية بغرس حب القراءة، واختيار الكتب أو القصص التي تكون جاذبة لممارسة القراءة، وترك باب الاختيار للفتيات في مسألة اختيار النشاط أو الكتاب أو ممارسة مهارات أخرى، مثل الأشغال اليدوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا