• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

جهود خليجية ودولية تضع «مشاورات الكويت» على الطريق الصحيح

المحادثات اليمنية تتقدم رغم انتهاكات المتمردين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2016

حسن أنور (أبوظبي)

بعد مرور أكثر من أسبوعين من المماطلة والمراوغة من جانب المتمردين، بدأت مشاورات الكويت التي تهدف إلى إنهاء القتال في اليمن في مناقشة القضايا الرئيسة على أجندة محادثات السلام، وذلك بمباشرة اللجان المشكلة من كلا الطرفين، الحكومة الشرعية والمتمردين من الحوثيين وحليفهم المخلوع صالح، اجتماعاتها لمباشرة مهامها. وهذه اللجان هي اللجنة العسكرية والأمنية ومهامها تتناول القضايا المرتبطة بالانسحاب وتسليم السلاح، واللجنة الثانية اللجنة السياسية ومهامها تتعلق بإعادة مؤسسات الدولة والتحضير لاستئناف الحوار السياسي، واللجنة الثالثة هي لجنة السجناء والأسرى والمحتجزين تعسفياً والمعتقلين قسراً.

وكانت مشاورات الكويت قد بدأت في 21 أبريل الماضي، بمشاركة ممثلين عن حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي والمتمردين الحوثيين وحلفائهم، وبرعاية من الأمم المتحدة.

ومما لا شك فيه أن ما يمكن وصفه بالتقدم المهم في هذه المحادثات جاء في أعقاب جهود خليجية ودولية مكثفة لدعم هذه المحادثات. وتمثل ذلك في تأكيد مجلس التعاون لدول الخليج العربية دعمه لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد في إنجاح مشاورات السلام اليمنية بالكويت المتعثرة، بسبب استمرار الخروقات والعمليات العسكرية للمتمردين الحوثيين وحلفائهم. كما التقى رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، في قصر بيان، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، بحضور الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، حيث تم خلال اللقاء تجديد موقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الداعم لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في إنجاح مشاورات السلام اليمنية التي تعقد حالياً في دولة الكويت. وفي الإطار نفسه، أعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أنها ستبدأ في تفتيش الشحنات المتجهة لموانئ خاضعة للمقاتلين الحوثيين في اليمن، في محاولة لزيادة الواردات التجارية، وتعزيز الحظر المفروض على السلاح، وذلك بعد ثمانية أشهر تقريباً من اعتزامها تطبيق هذا الإجراء، وهو ما اعتبره المراقبون موقفاً قوياً من جانب المجتمع الدولي، لزيادة الضغوط على المتمردين للدخول في مفاوضات جادة لإنهاء الأزمة اليمنية.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في سبتمبر الماضي أنها ستطبق آلية للتحقق والتفتيش. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفن دوجاريك، في بيان: «إن العملية بدأت بالفعل الاثنين»، مضيفاً: «إن الاتحاد الأوروبي وهولندا ونيوزيلندا وبريطانيا والولايات المتحدة شاركت في تمويلها».

وأضاف: «ستقدم خدمات تخليص سريعة ونزيهة لشركات الشحن التي تنقل واردات تجارية ومساعدات ثنائية للموانئ اليمنية الخارجة عن سيطرة حكومة اليمن». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا