• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لتنفيذ خطط إعداد وتطوير ضخمة على مدار العام

الاتحاد يخصص 75% من الميزانية للإنفاق على المنتخبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يناير 2016

معتز الشامي (دبي) خصص مجلس إدارة اتحاد الكرة ما يصل إلى 75% من ميزانيته، للإنفاق على خطط إعداد وتطوير المنتخبات الوطنية خلال 2016، في ظل كثرة المشاركات الخارجية، بالإضافة إلى وجود أفكار استراتيجية، تسعى لزيادة التواصل والترابط بين جميع منتخبات المراحل السنية، بهدف تواصل الأجيال، وزيادة التجمعات والمباريات الدولية الودية، بما يسهم في رفع كفاءة اللاعبين المختارين للعب على المستوى الدولي في نهاية المطاف، وينفق الاتحاد تلك المبالغ من ميزانيته، وتتراوح بين 110 إلى 115 مليون درهم، بهدف التطوير الفني واللوجستي للمنتخبات كافة ومراكز التكوين. فيما بدأ الاتحاد في تنفيذ توجه جديد، يهدف لرفع كفاءة جميع المدربين المواطنين، لكن على مستوى أكثر احترافية، عبر ابتعاث المدربين المتميزين، لتجارب إعاشة خارجية باتحادات أوروبية متطورة في الجانب التدريبي، بالإضافة إلى القيام بزيارات إلى أندية كبيرة في أوروبا بالدوريات العملاقة تحديداً، للحصول على خبرات تراكمية في كيفية عمل المدربين المحترفين، وآلية تعاملهم مع اللاعبين في الإعداد والتأهيل الفني والبدني والنفسي. من جانب آخر، علمت «الاتحاد» أن لجنة المنتخبات استقرت على التشيكي جيكوب، لتولي مسؤولية تدريب منتخب الشباب، على أن يبدأ مهمته خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث يستعد «الأبيض الشاب» لخوض نهائيات كأس آسيا للشباب بالبحرين. وعقدت اللجنة اجتماعاً مع جيكوب خلال الأيام الماضية، وأبدت قناعتها بقدراته في تولي مسؤولية المنتخب خلال المرحلة المقبلة، ولكنها اشترطت على المدرب الجديد ضرورة ضم جهاز معاون من المدربين المواطنين، وتحديداً المدرب المساعد، والأقرب لتولي المهمة خالد داحس المدرب الحالي للمنتخب، بالإضافة إلى زكريا أحمد مدرب حراس المرمى. وينتظر أن تعقد اللجنة اجتماعها غداً، من أجل مناقشة الأمور كافة المرتبطة بخطط إعداد وتطوير المنتخبات خلال العام المقبل، بالإضافة إلى مناقشة اختيار اسم المدرب الوطني، الذي يتم تكليفه بتدريب منتخب الناشئين، الذي تأهل أيضاً لنهائيات كأس آسيا، حيث تفاضل اللجنة بين 3 مدربين لاختيار الأنسب فيما بينهم. من جانبه، شدد عبيد سالم الشامسي، نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، رئيس لجنة المنتخبات، على تمسك الاتحاد بسياسة دعم المدرب الوطني، ليس فقط في المنتخبات، بل في العمل بالأندية كافة، والحصول على فرصته في التطور والتحصيل العملي والفني والعلمي. وعن توجه الاتحاد إلى المدرب الأجنبي للعمل مع المراحل السنية، وهو أمر لم يكن مسموحاً به خلال السنوات القليلة الماضية، التي شهدت تولي مدربين مواطنين مسؤولية العمل بالمراحل السنية، قال: التدريب لا يخضع للجنسية، لكن للكفاءة وقدرة المدرب على تحقيق الأهداف الموضوعة أمامه، وكل مرحلة بإمكانياتها، كما أننا طالبنا المدرب بضرورة تقديم أفضل خطط إعداد للعام المقبل، والعمل على رفع كفاءة المنتخب، والمنافسة في البطولات القارية بهدف التأهل إلى «المونديال»، حيث إن هدفنا بلوغ كأس العالم للشباب والناشئين، بالإضافة إلى العمل على فكرة تواصل الأجيال بالنسبة لجميع المنتخبات. وأضاف: هذا ليس معناه عدم دعم الاتحاد للمدرب المواطن، بل إننا ندعم ونقف مع المدربين المواطنين، بدليل أن الاتحاد يتبنى 48 مدرباً وطنياً يعملون بالأندية، ويتقاضون رواتبهم من الاتحاد، كما أن الاتحاد يقيم ورش العمل لتطوير المدربين على مدار العام، وهذا الدور لا تقوم به باقي الاتحادات بالمنطقة، ولكن نقوم به من أجل التأكيد على ضرورة منح المدرب المواطن الفرصة، حتى يدرب ويتطور، وبالتالي يحصل على فرصته في إثبات نجاحاته، ومن ينجح في ذلك يتم اختياره للعمل بمنتخبات المراحل السنية. وقال: وضعنا برامج تدريبية على كل المستويات، ولا يوجد شهر من دون برنامج تدريبي ودورات إعداد المدربين واستقطاب خبراء في البرامج التدريبية هم الأفضل على مستوى العالم، كما أننا اخترنا 9 مدربين لخوض تجارب إعاشة بالأندية الأوروبية، لفترات مختلفة مع أندية واتحادات عالمية، حيث إن التركيز منصب على الاتحادات المتفوقة في هذا الإطار، ومنها إيطاليا وإسبانيا والبرتغال وفرنسا. وأشار الشامسي إلى أن الاتحاد لن يتخلى أبداً عن تطوير ورفع كفاءة المدربين المواطنين، لأنهم يمثلون احتياطياً استراتيجياً لمستقبل تدريب المنتخبات الوطنية. وعن آلية العمل خلال المرحلة المقبلة، في ظل رصد ميزانية كبيرة للمنتخبات، بهدف تطبيق وتنفيذ الاستراتيجيات الخاصة برفع كفاءة فرقنا الوطنية، قال: نأمل أن يكون 2016 عاماً للنجاحات، على صعيد الكرة الإماراتية ومنتخبات المراحل السنية، وانتهاء بالمنتخب الوطني الأول، الذي يخوض مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ثقتنا كبيرة في المهندس مهدي علي، لقيادة «الأبيض» لبلوغ «موسكو 2018». وأشاد الشامسي بفوز المنتخب الوطني في استفتاء صحيفة «الاتحاد»، ليكون صاحب أفضل إنجاز عام 2015، بالحصول على برونزية آسيا بأستراليا، ولفت إلى أن هناك من شكك في أن لقب ثالث آسيا ليس إنجازاً، رغم صعوبة البطولة، وما كان بها من ظروف، لكن رغم ذلك نجح منتخبنا في افتتاح العام بإنجاز له أهميته، وقال: الهدف الآن هو توفير كل ما يلزم من أجل إعداد المنتخب الوطني للنجاح في التأهل إلى المرحلة النهائية لتصفيات المونديال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا