• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

العثور على 60 جثة تحت الأنقاض في بابا عمرو وأنباء عن عزم الأسد حسم معركة حمص بحلول الأحد للتفرغ لإدلب قبل استفتاء الدستور 26 فبراير

123 قتيلاً بالقصف السوري وجرائم «الشبيحة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

وكالات

سقط 123 قتيلاً مدنياً سورياً أمس بينهم 96 معظمهم في حمص التي أمطرتها القوات السورية بالصواريخ والقنابل، و27 قتيلاً بجرائم ميلشيا الشبيحة التابعة للنظام في أدلب.

وحول قصف القوات السورية لأحياء في حمص المباني إلى انقاض، موقعة في حصيلة أوردتها الهيئة العامة للثورة السورية 62 قتيلاً في حي بابا عمرو أكثر أحياء حمص المستهدفة بحملة القمع الوحشية، حيث أفادت التقارير بانتشال 60 جثة فيه في وقت سابق جراء القتال في وقت متأخر الثلاثاء.

وأكد ناشطون مقتل رامي السيد أحد المواطنين السوريين الصحفيين الأكثر نشاطاً في نقل أحداث حمص المضطربة، بسقوط قذيفة على سيارته مساء الثلاثاء أثناء محاولته نقل قتلى وجرحى إلى مستشفى ميداني بالمنطقة. وبالتوازي، أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن جنوداً وأفراداً من ميليشيا الشبيحة الموالية للرئيس السوري بشار الأسد أعدموا بإطلاق رصاص على الرأس والصدر 27 شاباً على الأقل، وكلهم مدنيون داخل منازلهم وفي الشوارع عندما دهموا 3 قرى بمحافظة إدلب قرب الحدود التركية في وقت متأخر أمس الأول.

وفيما يتصاعد تكثيف القصف المستمر منذ نحو 3 أسابيع لسحق المقاومة في حمص وهي من النقاط المحورية في الانتفاضة المتأججة في أنحاء البلاد ضد حكم الرئيس بشار الأسد منذ 11 شهراً، شهدت مناطق حرستا وعربين ودوما بريف دمشق انتشاراً أمنياً مكثفاً وحملة تفتيش ومداهمات أسفرت عن اعتقالات. كما اقتحمت قوات أمنية مدرسة حي جوبر في دمشق العاصمة واعتقلت عدداً من التلاميذ وأهانتهم، بينما تمركز القناصون وعناصر من الشبيحة على سطح المدرسة وذلك بعد خروج تظاهرة طلابية، في حين تصدت أعداد كبيرة من الشبيحة وعناصر الأمن لتظاهرة بشارع الثورة وسط دمشق وقامت باعتقال عدد من المحتجين.

بالتوازي، شهدت جامعة حلب 9 تظاهرات متزامنة في 9 كليات واجهها الأمن بالرصاص الحي والمباشر بعد اقتحامه للحرم الجامعي مما أدى إلى سقوط جرحى في ساحة الجامعة حالة بعضهم خطيرة. وإثر ذلك، اعتصم عدد من محامي حلب أمام مكتب النائب العام الأول بالمدينة اتحتجاجاً على القمع الذي تعرض له طلاب الجامعة وحملوا الدوائر الرسمية مسؤولية فلتان ميليشيا الشبيحة.

وبريف حلب، تعرضت منطقة كفر الطون لقصف شديد وحملة مداهمات شنتها قوى الأمن والجيش. وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن حملة اعتقالات واسعة وشرسة في مدينة حماة من قبل قوى الأمن تركزت على أحياء تل الدباغة والباشورة وأبي الفداء وباب قبلي والشرقية والحميدية. كما تجدد القصف الشديد على منطقة بصر الحرير في درعا وتصاعدت السنة الدخان شمال وغرب البلدة من مناطق الوعر والخوابي واللجاه. وفي درعا أيضاً، شهدت بلدة كفر ناسج حملة مداهمات واعتقالات واسعة من قوى الأمن مع إطلاق رصاص كثيف على المنازل وجرى اعتقال العديد من الأهالي. وفي وقت لاحق هزت أصوات الانفجارات مدينة درعا وسمع إطلاق رصاص كثيف جداً في منطقة الحراك من قبل الجيش النظامي والأجهزة الأمنية. ... المزيد