• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في ذكرى مجزرة رصيف ميناء التواهي حيث قضى 90 شخصاً

مطالبة شعبية بمحاكمة قادة التمرد كمجرمي حرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مايو 2016

عدن (الاتحاد)

طالبت أوساط مجتمعية في مدينة عدن، بمحاكمة قادة المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح ، على المجازر البشعة التي تم ارتكابها خلال الحرب التي شنتها ميليشياتهم على المدينة، وعلى رأسها مجزرة رصيف ميناء التواهي التي راح ضحيتها العشرات، معظمهم نساء وأطفال أثناء محاولتهم النزوح بحراً باتجاه مناطق آمنة، هرباً من قصف الميليشيات العشوائي. وتحدث أحد الناجين من المجزرة، يدعى أبو رامي، في صبيحة يوم الأربعاء الموافق 6 مايو 2015 عن المجزرة وقال: تجمعت مئات الأسر، بينهم، نساء، وأطفال، وشيوخ في رصيف ميناء التواهي للنزوح بحراً، بعد إن أطبقت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح حصارها لمداخل ومخارج المدينة وشرعت بأعمال القصف العشوائية للأحياء السكنية، مثلما حدث في مديرية خورمكسر، وصيرة، والمعلا.. وعلى مدى أسبوع كانت قوارب بحرية تقوم بنقل الأسر العالقة بمديرية التواهي، بإتجاه سواحل البريقة، وفي اليوم المشؤوم تجمعت عائلات في الرصيف، في انتظار دورهم في الصعود للقوارب للهروب من جحيم الحصار والقصف المتواصل على مساكنهم، فإذا بصواريخ وقذائف تحط عليهم .. وتطايرت الشظايا، فسقط كثيرون ممن كانوا متواجدين حينها بين قتيل وجريح، فيما توفي البعض غرقاً بعد سقوط قذائف على القوارب التي كانت تقلهم، فهي أيضاً تعرضت للقصف». وأضاف:مأساة حقيقية شاهدتها ولن تمحى من ذاكرتي، نهضت وشاهدت القتلى والجرحى وجثثهم المتناثرة على جانبي الرصيف، شاهدت القوارب وهي تحترق أيضاً».

وأوضحت تقارير إحصاء أن عدد الذين قتلوا جراء القصف والغرق بالبحر في هذه الجريمة بلغ أكثر من 90 شخصاً، بينهم نساء وأطفال لم يتجاوز عمرهم السنتين، بالإضافة إلى عشرات الجرحى الذين سقطوا في الهجوم البربري. وأعتبر المجلس المحلي في مديرية التواهي، ما حدث في 6 مايو العام الماضي من قصف همجي ووحشي من قبيل ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على المدنيين، أثناء تواجدهم في رصيف ميناء عدن بالتواهي للنزوح بالقوارب البحرية باتجاه مناطق آمنة، جريمة إبادة جماعية بحق الإنسانية ويجب محاسبة مرتكبيها وقياداتهم وتقديمهم لمحاكمات جنائية دولية كونهم مجرمي حرب.

وأوضح، سعيد الشيباني، الأمين العام للمجلس المحلي لمديرية التواهي ما حدث مطلع مايو من العام الماضي في رصيف ميناء عدن في التواهي يعد عملاً إجرامياً فاشياً قامت به ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح بحق المدنيين الأبرياء الذين قتلوا بصور وحشية أمام أعين العالم، يجب محاسبة مرتكبي هذه المجزرة المروعة التي راح ضحيتها الكثيرون أثناء تواجدهم في الرصيف وعلى متن القوارب التي يستخدمونها للفرار من أعمال القصف العشوائية التي كانت تمارسها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.

وأضاف «هذه الميليشيات وقادتهم مجرمو حرب، والمجازر التي تم ارتكابها في عدن دليل صريح على إجرامهم الوحشي و يجب محاسبتهم وتقديمهم للمحاكمة».

من جانبه قال عبدالحميد ناصر، مدير عام مديرية التواهي، ستظل جرائم الحوثيين والمخلوع صالح عالقة في أذهان أبناء عدن بشكل عام والتواهي بشكل خاص، لما ارتكبته تلك الميليشيات من جرائم وحشية بحق المدنيين الأبرياء، ومجزرة التواهي إحدى تلك الجرائم البشعة التي لن يمحوها الزمن بسهولة، مضيفاً «هناك اصطفاف شعبي واسع للتعبير عن استنكارهم لهذه المجزرة التي يجب محاسبة مرتكبيها». وأشار إلى أن هناك فعاليات شعبية سيتم إطلاقها في التواهي إحياء لذكرى المجزرة، وتبدأ بمسيرة راجلة تنطلق من مركز المديرية باتجاه رصيف ميناء عدن الذي شهد وقوع المجزرة، وسيتم وضع إكليل من الزهور في الرصيف.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا