• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

أبدى استعداد باريس لعب دور المحرك في المحادثات التجارية بين بكين وأوروبا

ماكرون يباشر زيارته للصين سالكاً طرق الحرير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يناير 2018

شيان (وكالات)

باشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته لدولة الصين أمس، عند منابع طرق الحرير القديمة في مدينة شيان مهد الحضارة الصينية، داعياً من هذا الموقع الرمزي إلى قيام تحالف بين باريس وبكين على الصعيدين التجاري والمناخي. ووصل الرئيس الفرنسي صباح أمس إلى شيان، العاصمة القديمة لإمبراطورية الصين، التي انطلقت منها طريق الحرير، المحور التجاري القديم الذي بات مطروحاً مجدداً.

وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ أطلق في 2013 مبادرة ضخمة تتضمن استثمارات بقيمة ألف مليار دولار، لإقامة طرق ومرافئ وسكك حديد ومجمعات صناعية عبر الصين وأوروبا وآسيا.

ويغطي مشروع «طرق الحرير الجديدة» أو مبادرة «الحزام والطريق»، 65 دولة تمثل 60% من سكان العالم، ونحو ثلث إجمالي الناتج العالمي.

وقال ماكرون في خطاب مطول حول العلاقات الفرنسية الصينية ألقاه في شيان، إن «فرنسا تمر بتحول عميق، ومعها أوروبا لبناء تعاون متوازن مع صين»، داعياً إلى تحديد «القطاعات التي يمكننا فيها التعاون وفتح أسواقنا من الجانبين، وتلك التي لا نريد ذلك فيها». ودعا إلى تحقيق «تقدم» في مشروع طرق الحرير الجديدة الذي أطلقه شي جينبينغ عام 2013 لترسيخ العلاقات التجارية الصينية عبر أوروبا وآسيا.

وقال ماكرون: «أتمنى أن تكون فرنسا وأوروبا حاضرة في الموعد الذي حددته الصين»، في تغير للموقف الفرنسي الحذر حتى الآن حيال مشروع يعتبر قسماً من أوروبا أنه ينم عن نزعة توسعية خطيرة من القوة الاقتصادية الثانية في العالم. وذهب ماكرون في الموقف الفرنسي الجديد إلى حد التأكيد خلال مقابلة مع موقع «تشاينا.أورج» الصيني، استعداد باريس للعب «دور محرك» في المحادثات الأوروبية الصينية بهذا الشأن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا