• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م
  12:24    الشرطة: مهاجم يصيب عددا من الأشخاص بسكين في مدينة ميونيخ الألمانية والدافع غير معروف        12:25     بدء اجتماع الأزمة للحكومة الإسبانية حول الأزمة في كاتالونيا    

تحت عنوان «دعم المرأة الإماراتية وتمكينها»

«أخبار الساعة»: تجنيس أبناء المواطنات يعزز الاستقرار الأسري والنفسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

أبوظبي (وام)- أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن المراسيم الاتحادية الأخيرة التي أصدرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمنح الجنسية لـ 1117 من أبناء المواطنات الذين بلغوا 18 عاماً وتنطبق عليهم الشروط المطلوبة تنطوي على دعم قوي من قبل القيادة الرشيدة للمرأة في دولة الإمارات وحرص على التفاعل مع متطلباتها ومشكلاتها ومن ثم تهيئة الظروف التي تمكنها من القيام بدورها في خدمة وطنها ومجتمعها اتساقا مع أهداف «مرحلة التمكين» التي أعلنها صاحب السمو رئيس الدولة خلال عام 2005 وتتمحور حول توسيع مشاركة المواطنين والمواطنات في الشأن الوطني.

وتحت عنوان «دعم المرأة الإماراتية وتمكينها» قالت «أخبار الساعة»: «إن مشاعر الارتياح والفرحة التي تم التعبير عنها على مستويات مختلفة بعد مراسيم منح الجنسية تؤكد بوضوح أن القيادة الرشيدة تتجاوب دائما مع تطلّعات المواطنين وآمالهم وتجعل من ذلك أولوية قصوى في سياساتها وقراراتها».

وأشارت إلى أن فتح المجال لتجنيس أبناء المواطنات وفق شروط وضوابط محددة يعزز من الاستقرار الأسري والنفسي لكثير من الأسر ومن ثم يضيف لبنات جديدة إلى بناء السلام والاستقرار الاجتماعيين في دولة الإمارات كما أنه يعمق من اندماج هذه الفئة في المجتمع ويفتح أمامها أبواب المساهمة في خدمة الوطن والمشاركة في تنميته ونهضته.

وأوضحت نشرة «أخبار الساعة» الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أن تعزيز دور المرأة في المجتمع وتعظيم دورها في مسيرة التنمية يقع في قلب اهتمامات القيادة الحكيمة وأولوياتها.. مشيرة إلى أن من هذا المنطلق جاءت المراسيم الأخيرة لمنح الجنسية لأكثر من ألف من أبناء المواطنات لتعكس التقدير الكبير الذي توليه القيادة للمرأة والإرادة السياسية القوية لحل مشكلاتها أياً كانت نوعية هذه المشكلات أو درجة تعقيدها ولذلك فقد وصفت هذه المراسيم عن حق بأنها قرارات تاريخية تعبر عن نظرة ثاقبة لحاضر الوطن ومستقبله.

وبين أن المرأة الإماراتية خطت في إطار «مشروع التمكين» خطوات واسعة إلى الأمام فأصبحت وزيرة وقاضية وسفيرة ونائبة في «المجلس الوطني الاتحادي» وحاضرة بقوة في مجالات العمل الوطني ومستوياته كلها وأثبتت قدرة فائقة على تحمل المسؤولية والقيام بأعباء العمل في المجالات كافة..وهذا مثّل إضافة ثرية لطموحات الدولة التنموية ومدها بروافد جديدة للقوة والدعم والمساندة وعزز من ثقة القيادة بالمرأة وكانت مراسيم منح الجنسية الأخيرة تعبيراً واضحاً عن ذلك.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن الموقع المتميز الذي وصلت إليه المرأة في دولة الإمارات على المستويات كافة والكفاءة التي أثبتتها في مجالات العمل والإنجاز كلها لم يأتيا من فراغ، وإنما من دعم مطلق من قِبل القيادة الرشيدة ونتيجة لجهد كبير وممتد على مدى سنوات طويلة قادته «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لـ مؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، موضحة أن منح الجنسية لأبناء المواطنات كان ثمرة من ثمرات هذا الجهد الذي يحظى بالتقدير والإشادة على المستويين الداخلي والخارجي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا