• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

بهدف تعزيز دور الأهالي في مواكبة تطور العملية التعليمية

«التربية» تعلن تنظيم ملتقى مجالس أولياء الأمور سنوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

دينا جوني (دبي) ـ أعلن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم ان ملتقى مجالس أولياء الأمور مع الوزارة سوف يُعقد بشكل سنوي، مع الأخذ بعين الاعتبار التوصيات الصادرة عنه وتطبيقها، وذلك في إطار سعي الوزارة لإعطاء الأهالي دورهم المستحق، للمساهمة في دعم العملية التعليمية، من خلال المشاركة بالرأي البناء والأفكار المبتكرة في إعداد الكثير من المبادرات واللوائح التنظيمية، لافتاً إلى أنه كان لهم الدور الأكبر في المساندة والمتابعة المستمرة للتحصيل العلمي للطلبة ودعم دور المدرسة في المجتمع المحلي.

وأشار معاليه إلى أن المدرسة تحتاج إلى كل جهد منظم ومشترك مع أولياء الأمور ومجالسهم الرائدة، والمؤسسات المعنية والمختصة، من أجل المضي قدماً نحو التحديث والتطوير وتحقيق الأهداف المرجوة.

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في الملتقى التشاركي الثاني لوزارة التربية والتعليم ومجالس أولياء الأمور والمؤسسات المجتمعية الذي نظمته الوزارة صباح أمس الأربعاء، في فندق إنتركونتيننتال فيستيفال سيتي بدبي تحت شعار “تعزيز الشراكة بين المدرسة والمجتمع”. وحضر الملتقى علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وخولة المعلا وكيل الوزارة المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية، وفوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية وعدد من مديري الإدارات المركزية بالوزارة.

وقال القطامي “يسعدنا في وزارة التربية والتعليم ونحن نتطلع إلى غد أفضل لأبنائنا، أن نشهد حراك المجتمع والتفاف مؤسساته وأفراده حول جهود التحديث والتطوير الجارية في مدارسنا، وإدراك الجميع ضرورة التكاتف من أجل مواكبة مسيرة التعليم لركب التقدم والازدهار الذي تشهده دولتنا، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأوضح “أن العملية التربوية والتعليمية، بما تستند إليه من ركائز وما تحمله من أبعاد تمس الهوية الوطنية ومكتسباتها، وتعد في الأساس معادلة متفاعلة العناصر، تتقاسم أدوارها إلى جانب الوزارة والمدارس أطراف عدة، أهمها الأسرة والبيت والمجتمع، الأمر الذي يؤكد ضرورة تكاتفنا لتأدية رسالتنا، في إعداد الأبناء وتنشئتهم التنشئة الصحيحة، من خلال توثيق الصلات بين البيت والمدرسة التي تمثل حجر الزاوية في بناء الطالب وتأهيله للمستقبل”. فالتعليم كما نؤكد دائماً سيظل شأناً مجتمعياً، ولابد أن تشارك في نهضته وتطويره جميع الأطراف.

وقال معاليه في الوقت الذي تعد فيه مجالس أولياء الأمور، والآباء والأمهات، والأسرة بوجه عام، أحد أهم شركاء وزارة التربية والتعليم الاستراتيجيين، فإنها تعتز بهذه الشراكة، وتحرص بشدة على توثيقها. وأوضح أن وزارة التربية والتعليم رصدت مجموعة من المبادرات، منها اليوم المفتوح، ومرحباً مدرستي، ومعارض الإرشاد والتوجيه الجامعي، وغيرها من المبادرات التي فتحت آفاق التعاون المثمر بين البيت والمدرسة، تقديراً لدور أولياء الأمور، وتعزيزاً لجهودهم وإسهاماتهم المميزة في مسيرة تطوير التعليم. وهو ما كان له الأثر الإيجابي الكبير في أعمال التحديث التي تشهدها مدارسنا، وفي مستوى تحسين الأداء الدراسي للأبناء. ... المزيد

     
 

خطة جديدة في التربية

طلب التربية من المدارس جمع مبلغ 10 دراهم من كل طالب وطالبة قيمة استخدام خزانه في المدرسة بعد إنتهاء أكثر من نصف العام الدراسي ، علماً بأن توزيع الخزائن في العام السابق بدون رسوم وتعهد بتحمل الطالب أو الطالبة قيمة المفتاح اذا فقد . مبروك الخطط الجديدة لتطوير التعليم وكله في ميزان حسناتكم (حسبي الله ونعم الوكيل)

ali parq | 2012-02-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا