• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اللعبي في «بُستانيّ الروح» يستدعي المَهاوي الميتافيزيقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مايو 2016

محمد نجيم (الرباط)

صدر قبل أيام قليلة، ضمن منشورات بيت الشعر في المغرب، كتاب شعري فاخر بعنوان «بستاني الروح». ويشتمل هذا الكتاب، الذي يقع في 377 صفحة من القطع المتوسط وفي طباعة أنيقة صمم غلافها التشكيلي الشاعر المغربي عزيز أزغاي، على ثلاثة مجاميع شعرية هي: الأولى: قريني العزيز، ترجمها الشاعر عبد الهادي السعيد«منطقة الاضطرابات»، ترجمها الشاعر عيسى مخلوف«الفصل المفقود، يليه حب-جكرندا»، ترجمها الشاعر جمال خيري.ونقرأ في كلمة الغلاف:

في «بستاني الروح» تتجدد شاعرية عبد اللطيف اللعبي، عبر ثلاثة كتب شعرية تمثل تجربته في الألفية الثالثة. إن القرين الذي جعل الذات تنفتح على آخرها الأكثر جوانية، أتاح للتجربة إمكانية مساءلة القيم والاختيارات والتجارب والمواقف والمسارات الشخصية، في صلتها بالنبض العام والخاص. إنه الصوت المُناسب للحقيقة، الذي يعرف كيف يسخر ويفجر روح المفارقة والارتياب. وقد اتجهت الذات، في تجاربها الشعرية اللاحقة، إلى الالتحام مجددا بهذا الصوت، على نحو جعله يعمل بصمت، دون أن يكشف عن هويته تماما.

ومن هذا الموقع، مضى الشاعر يستدعي المهاوي الميتافيزيقية، المتصلة بلحظات الطفح الوجودي، بعد تجربة طويلة في تليين «الصخر» ومقارعة الأهوال. ضمن كل ذلك، كان الاستبطان يعرف كيف يؤسس للحظة شعرية مغايرة، تسائل فيها القصيدة ذاتها ولغتها، مستدعية لفضاءات الطفولة والحلم والموسيقى، ولتجربة الحب بلوعتها الجسدية، ومسرحها الحميم، مكابدة لتفتح مستعصياً لمجهولٍ يعرف كيف يحمي أسراره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا