• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«فارس الغربية» يكسب السباق مع «فخر أبوظبي»

الظفرة يعطل وصول الجزيرة إلى «الصدارة المنفردة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

أمين الدوبلي (أبوظبي)

حقق فارس الغربية فوزاً مهماً على حساب الجزيرة متصدر ترتيب دوري الخليج العربي لكرة القدم بهدفين لهدف في المباراة التي استضافها ستاد محمد بن زايد في أبوظبي ضمن الجولة السابعة عشرة لدوري الخليج العربي، سجل هدفي الظفرة ماكيتي ديوب ومحمد خوري، بينما سجل للجزيرة ميركو فوسينيتش، ورفع الظفرة رصيده للنقطة 20 في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد الجزيرة عند النقطة 36 في المركز الأول متعادلاً مع العين برصيد النقاط نفسه، ومتقدماً بالمواجهات المباشرة بين الفريقين.

وكما كان متوقعاً، تقدم الجزيرة منذ البداية بحثاً عن هدف التقدم، فيما تراجع الضيوف إلى الخلف من أجل امتصاص الحماس الجزراوي، وشكل «فخر أبوظبي» الخطورة عن طريق الأطراف من قبل الأرجنتيني لانزيني والبوركيني بيترويبا، واعتمد فارس الغربية على الهجمات المرتدة الخاطفة من قبل يوسف القديوي، وماكيتي ديوب، وأضاع الجزيرة العديد من الفرص السانحة للتقدم في ربع الساعة الأول، فيما لم يتمكن الظفرة من تهديد المرمى الجزراوي بالشوط الأول، قبل أن يتمكن ماكيتي ديوب من مباغتة الدفاع والتقدم إلى الأمام، وتسجيل هدف التقدم بالدقيقة 42 من زمن الشوط الأول الذي انتهى بالتقدم الظفراوي.

وفي شوط المباراة الثاني، حاول الجزيرة منذ البداية إدراك التعادل وترجيح الكفة، فحاول فوسينيتش كثيراً التسديد من خارج المنطقة، ومن داخلها، وانطلق لانزيني وبيترويبا من الأجناب، غير أن الهجوم الجزراوي اصطدم بالدفاع الظفراوي المنظم، وفي الدقيقة 62 من زمن المباراة، احتسب حكم المباراة ضربة جزاء لأصحاب الأرض، ليدرك ميركو فوسينيتش هداف الدوري التعادل لفريقه من علامة الجزاء.

واستمرت المباراة سجالاً بين الطرفين بعد التعادل، بخطورة أكبر من الجانب الجزراوي لحصد النقاط الثلاث، وعند الدقيقة 91 استسلم الفريقان لنقطة التعادل، غير أن المهاجم الواعد محمد خوري انطلق بمجهود فردي متميز وراوغ أكثر من لاعب، مسجلاً هدف التفوق الظفراوي، ومحققاً أغلى ثلاث نقاط من «عرين» المتصدر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا