• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

استحقت لقب عاصمة كرة القدم الأوروبية

مدريد تهزم ميلانو بـ 17 نهائياً لـ «الشامبيونزليج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مايو 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

بعد أن كان لقاؤهما منذ عامين في 2014 بمثابة سابقة أولي من نوعها في تاريخ بطولة دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج»، باعتبار أنهما كانا أول فريقين من مدينة واحدة يصلان إلى المباراة النهائية، عاد فريقا ريال مدريد وأتليتكو مدريد مرة أخري هذا العام لنيل هذا الشرف، ولمواجهة جديدة في نهائي هذه البطولة، وكلاهما يحلم برفع الكأس، وليثبتا أيضاً على حد قول صحيفة «لوفيجارو» أن مدينتهم مدريد استحقت أن تكون «عاصمة الكرة الأوروبية» بل و«بطلة أوروبا» إذ كان هناك لقب بهذا المعني، وأشارت الصحيفة إلى أن مدريد أصبحت بذلك أكثر المدن الأوروبية تمثيلاً في المباريات النهائية للشامبيونزليج، برصيد 17 مرة في النهائي «14مرة للريال، و3 مرات لأتليتكو»، متقدمة بذلك على مدينة ميلانو الإيطالية التي بلغ رصيدها 16 مباراة نهائية، «منها11 مرة لفريق أيه سي ميلان، و5 مرات لفريق إنترميلان».

وأضافت الصحيفة: «هذه السيطرة والهيمنة لمدينة مدريد تأتي من فريقين، بينهما عداء شديد، وتعارض كبير، فالريال هو أحد الأندية الأكثر شعبية في العالم مع برشلونة ومانشستر يونايتد، بينما أتليتكو كان نادياً عادياً بل وعائلياً، ولم تتزايد شعبيته إلا خلال السنوات القليلة الأخيرة. وإذا كانت السمة الرئيسية للريال في الاعتماد عن نجومه «الجلاستيك» وهجومه الرهيب، فإن «الروخي بلانكوس» يعتمدون أكثر على دفاع حديدي، ولعب جماعي منظم. والنقطة المشتركة بين الفريقين هي حالة المنافسة الشديدة التي تقسم جماهير المدينة واللاعبين في المعسكرين، وهو ما لوحظ بشكل لافت منذ عامين، عندما تقابل الفريقان في المباراة النهائية بلشبونة، إذ انقسم وقتها أبناء المدينة بين اللونين الأحمر والأبيض لأتليتكو وبين اللون الأبيض للريال، وبلغ التوتر والشحن مداه داخل المعسكرين، لدرجة دفعت بلدية المدينة إلى التخلي عن فكرة إذاعة المباراة على شاشة عملاقة في أكبر ميادين المدينة، خوفاً من حدوث مواجهات واشتباكات بين أولتراس الجماهير من الجانبين.

وتقول الصحيفة: «لن يختلف الحال كثيراً اليوم، ولهذا تتوخي سلطات المدينة الحذر، ومن باب إظهار عدم الانحياز لهذا الفريق أو ذاك، ستقوم السلطات بوضع لافتة عملاقة عليها فانلة كل فريق بالحجم الكبير، مثلما حدث تماماً في أيام نهائي 2014. والرسالة التي تريد أن توصلها سلطات المدينة إلى الجماهير- على حد قول الصحيفة- هي: «لن يكون هناك سوى فائز واحد هو مدريد».. نعم فمدريد هي «البطل»!، وان كانت الصحيفة شككت في إمكانية أن تحترم جماهير الجانبين هذه الفكرة النبيلة!.

ونوهت الصحيفة في تقريرها إلى أن زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لريال مدريد، والذي مر عليه بالكاد 4 أشهر، سيكون أول مدرب فرنسي يصل إلى هذه المرحلة من البطولة منذ 10سنوات، عندما وصل إليها فرنسي آخر هو أرسين فينجر المدير الفني لمدفعجية أرسنال الانجليزي. وتقول الصحيفة: على زيدان أن يثبت قدراته وإمكاناته كمدرب كفء في مواجهة دييجو سيميوني الذي سبق له الفوز عليه في الليجا الإسباني. ومن المنتظر أن تكون المباراة ثأرية للمدربين.. سيميوني يريد من جانبه الثأر من خسارته في نهائي 2014، وزيدان يريد أولاً الثأر من هزيمته الأخيرة من الأتليتي في الدوري الإسباني، والأهم من ذلك يريد الحصول على هذه البطولة كمدرب، مثلما حصل عليها كلاعب عام 2002، وليكون أيضاً أحدث مدرب يحصل على مثل هذه البطولة الكبري بعد أقل من خمسة أشهر من توليه قيادة «الميرينجي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا