• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

روبرتو كارلوس يرفض تغيير نظام البطولة

قلق في «السامبا» من تدني مستوى المونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

مراد المصري (دبي)

أثار قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم إلى 48 فريقا بداية من نسخة عام 2026، الكثير من الجدل بين أصحاب القرار في كرة القدم ووسائل الإعلام والجماهير، ليكون الوصف الأفضل له بكونه مزيجا من المال والرياضة والسياسة، بداية من كونه سيوفر عائدا ماديا لعدد أكبر من الاتحادات، ورياضيا ما بين منح الفرصة لعدد أكبر للتواجد في الحدث الأكبر من نوعه حول العالم، والسياسة التي انتهجها الرئيس جياني أنفينتيو لكسب أصوات الاتحادات، حينما يتم فتح الباب لانتخابات رئاسية جديدة.

وانتقد نجوم الكرة البرازيلية السابقون القرار، وأبرزهم الثنائي كافو وروبرتو كارلوس، اللذان وصفا الأمر بأنه سيقلل من مستوى المونديال والهالة المحيطة به، وقال كافو الذي توج بلقب كأس العالم مرتين عامي 1994 و2002: أتقبل مفهوم فتح الباب أمام عدد أكبر من المنتخبات للمشاركة في هذه البطولة الرائعة، لكن القلق حول مدى التأثير على مستوى كرة القدم عموما، ربما يؤدي الأمر إلى فريق واحد يتسيد اللقاء بالكامل ويحقق انتصارات كاسحة، وهو ما يجرح كبرياء العديد من الدول، ولا يساعدهم على تطوير كرة القدم لديهم.

فيما تحدث روبرتو كارلوس، بطل العالم عام 2002 مع منتخب بلاده، وقال: ما يجعل كأس العالم مميزا هو التنافسية الموجودة فيه، والمستوى العالي للمنتخبات المشاركة، ويجب الإبقاء على الأمر مهما كلف الأمر، وجود المزيد من الفرق وزيادة عدد المباريات لن يكون جيدا للمشاهدة ويضر بالصورة العامة للبطولة.

وأبرز جاري لينكر نجم المنتخب الإنجليزي سابقا والإعلامي حاليا، إحصائية تكشف أن هذه الخطوة تعني زيادة مداخيل الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بنحو مليار دولار، وقال ساخرا: الأمر يتمحور حول المال، من كان ليتصور أن الفيفا سيضع المال كأولوية؟!.

من جانبها انتقدت صحيفة الاندبندنت القرار بشدة، موضحة أن بحث الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عن الأموال، سيؤدي إلى ضرر بالغ في الصورة المرموقة لكأس العالم، مرفقة تقريرا موسعا عن الأرباح المتوقعة للفيفا من هذا القرار، وهو الأمر الوحيد الذي أخذ بالاعتبار مع استخدام عاطفة الدول الاضعف كرويا من أجل نيل الموافقة على القرار الذي سيغير من وجه كأس العالم للأبد.

وأبرزت الصحيفة المخاطر في هذا النظام، بداية أن هناك فريقين سيدخلان المباراة الحاسمة في مباريات المجموعات الثلاثية وهما يعلمان النتيجة التي يحتاجان إليها، وبالتالي تقل فرص المساواة بين الفرق، أما في حال حسم فريقان الفوز مبكرا فإن المباراة الثالثة ستصبح دون قيمة ومجرد إرهاق زائد، وبالمجمل العام سيصبح دور المجموعات عبارة عن إضاعة وقت للجماهير.

كما تساءلت الصحيفة عن كيفية نظام التصفيات في مناطق منها أميركا الجنوبية التي سيتأهل منها 6 دول، وهي تمتلك بالمجمل 9 دول، بما يجعل التصفيات دون قيمة، وسط استغراب من هذه الطريقة التي تعني مواصلة سحب القرعة للتصفيات ثم الأدوار الأولى ثم النهائيات بشكل مستمر دون توقف، فيما طالبت أن يتوقف الامر عند حد معين، حيث كانت الزيادة إلى 24 فريقا ثم 32 فريقا، وفي حال استمر الأمر سنجد أن عدد المتأهلين أكثر من عدد ممن لم يتأهلوا يوما ما !.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا