• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وقف للإنفاق على مشروع «قرية العائلة» لليتامى

محمد بن راشد يمنح 5 قطع أرض لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

سامي عبدالرؤوف (دبي)

سامي عبدالرؤوف (دبي) منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، 5 قطع أراضٍ لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي. وأكد طيّب عبد الرحمن الريّس، الأمين العام للمؤسسة أن الأراضي تستخدم كأبنية سكنية وتجارية، وتكون بمثابة وقف للإنفاق على مشروع «قرية العائلة»، التي سيتم افتتاحها رسمياً في غضون شهرين من الآن، لتكون أول قرية وقفية في إمارة دبي وتسهم في توفير المأوى والتعليم والرعاية الصحية والنفسية والتغذية لليتامى المحتاجين. وقال الريس، في تصريح لـ«الاتحاد» على هامش احتفال المؤسسة، بذكرى مرور 10 سنوات على تأسيسها، يوم الخميس الماضي، «انجزنا التصاميم الهندسية للأبنية الخمسة التي سيخصص ريعها للإنفاق على قرية العائلة، وبدأنا في أعمال الحفر والإنشاء، لبناء مبانٍ يُستخدم جزء منها كسكني والآخر كتجاري، وتقدر التكلفة الاستثمارية للبناء بنحو 102 مليون درهم». وأضاف: «حسب دراسة الجدوى الاقتصادية لهذه الأبنية، نتوقع إيرادات سنوية تتجاوز 12 مليون درهم يصرف منها على قرية العائلة، التي سينتقل للسكن فيها قريبا نحو 20 طفلاً يمثلون الدفعة الأولى من الأطفال الذين يستفيدون من المشروع، ويتوزعون على 5 فيلل، ومعهم 5 أمهات و5 خالات للقيام بالتربية والرعاية اللازمة لهؤلاء الأطفال». وبلغت تكلفة إنشاء مشروع قرية العائلة أكثر من 48 مليون درهم، ويضم 16 فيللا، تستوعب قرابة 100 طفل في جو عائلي مستقر ومتوازن يلبي احتياجاتهم الأساسية. من جانبه، قال عبيد الشامسي، نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، في تصريحات صحفية، «انتهينا من تجهيز مشروع قرية العائلة، وتسلمته بالفعل المؤسسة، وخلال شهرين سيتم الافتتاح الرسمي، وهناك العديد من المشاريع الجديدة التي تعكف المؤسسة على القيام بها، منها مشروع إنشاء مبنى مستقل للمؤسسة». وأضاف: «نجري في الوقت الراهن الدراسات الأولية للمشروع، ونفاضل بين 3 قطع أراضٍ لاختيار الأنسب منها، ونسعى للانتهاء من عملية الدراسات والاختيار قريباً». وكشف الشامسي عن أن المؤسسة تتجه لتوسيع مشروع «سلمى» من خلال التواصل مع المؤسسات العالمية في مجال الكوارث والأزمات، حيث يختص المشروع بالعمل الإغاثي وتوزيع المساعدات الغذائية على المحتاجين في بعض الدول. وكانت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر قد احتفلت بذكرى مرور 10 سنوات على تأسيسها، وشهد الحفل الذي أقيم في فندق أرماني بحضور عبيد الشامسي، نائب رئيس مجل الإدارة وأعضاء مجلس الإدارة وطيّب الريّس الأمين العام للمؤسسة، حيث تم تكريم 30 موظفاً من الذين أكملوا عشر سنوات في المؤسسة. وهنأ الريس، الموظفين الذين جرى تكريمهم تقديراً لالتزامهم خلال السنوات العشر الماضية والذين كان لهم دور أساسي في دعم مسيرة تقدم ونجاح المؤسسة وتحقيقها للمزيد من الإنجازات، مؤكداً أهمية هذا التكريم في تحفيز بقية الموظفين على بذل المزيد من الجهود لتقديم الأفضل. وقال الريّس، في كلمة له: «يمثل مرور عشر سنوات على تأسيس مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر محطة مهمة في مسيرة المؤسسة وشهادة على التزامنا الراسخ تجاه تحقيق رؤية حكومة دبي بالارتقاء بالثقافة المجتمعية من خلال تعزيز مفهوم التكافل الذي يعزز الترابط بين جميع أفراد المجتمع ويساهم في نشر جو من التراحم والألفة فيمن بينهم». 950 مليون درهم قيمة الاستثمارات والأصول الوقفية قال طيب الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي: «استطعنا خلال السنوات العشر الماضية أن نحقق نمواً ملفتاً على صعيد الأوقاف والقصّر، فقد نجحنا في زيادة عدد الوحدات المدارة والاستثمارات الوقفية بشكل عام مما يقارب من 1025 وحدة لا يتجاوز دخلها 43 مليون درهم إلى 3538 وحدة دخلها تتجاوز 153 مليون درهم، كما نجحنا في ارتفاع قيمة الاستثمارات والأصول الوقفية لتتجاوز 950 مليون درهم مع نهاية العام 2014». وأشار الريس، إلى افتتاح المؤسسة لأول مسجد أخضر صديق للبيئة في العالم الإسلامي تماشياً مع التوجهات العامة لحكومة دبي بشأن تحقيق الاستدامة البيئية، وافتتاح قريبا للمشروع الأبرز للمؤسسة، وهو «قرية العائلة»، بالإضافة إلى مشروع «سلمى» الإغاثي الذي سيدخل في مرحلته الثالثة بعد أن تم توزيع أكثر من 200 ألف وجبة على قطاع غزّة والمخيمات السورية في الأردن والتي نالت عليها المؤسسة جائزة الاقتصاد الإسلامي عن فئة الغذاء».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض