تراجع إنتاج الطحين في سوريا يدفعها للاستيراد من الخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

بيروت (رويترز) - قال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أمس، إن انعدام الأمن وانقطاع الكهرباء تسببا في تراجع طاقة الإنتاج اليومي للدقيق «الطحين» في سوريا إلى 3000 طن من 7700 طن منذ عام 2011 مما دفع الحكومة للاستيراد وتسبب في انخفاض المخزونات في بعض المحافظات.

وقال الحلقي أمام البرلمان أمس، إن استيراد الدقيق يضع أعباء كثيرة على كاهل الحكومة.

ووجدت سوريا صعوبة في شراء المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والقمح والسكر والأرز عن طريق المناقصات في الأشهر الأخيرة. وترجع الصعوبة في جزء منها للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد. وأبرمت بعض الصفقات عبر وسطاء دون طرح مناقصات.

ولا تشمل العقوبات المواد الغذائية، ولكنها تطول القطاع المصرفي، وتشمل تجميد أصول مما يصعب عمليات طرح المناقصات. وفي وقت سابق من الشهر، طرحت سوريا مناقصة لشراء مواد غذائية، من بينها الدقيق باستخدام خط ائتمان من بنك تنمية الصادرات الإيراني، فيما قد يكون اختباراً لاتفاق أبرم في الآونة الأخيرة يخفف بعض العقوبات المفروضة على طهران.

وقال الحلقي، إن سوريا اضطرت لاستيراد أغلب احتياجاتها من الدقيق بتكلفة 580 دولاراً للطن لتلبية الطلب المحلي اليومي الذي يقارب 6110 أطنان. وأوضح قائلاً: «في ظل خروج الكثير من هذه المطاحن خارج العملية الإنتاجية وصعوبات تأمين الطاقة الكهربائية والمشتقات النفطية لإقلاع المولدات والظروف غير الآمنة لنقل مادة القمح من وإلى المطاحن وصعوبة وتعذر وصول العاملين في هذه المطاحن إلى أماكن عملهم انخفضت الطاقة الإنتاجية من 7700 إلى 2800 إلى 3000 طن وسطيا».

وجعل دخول فصل الشتاء الحاجة لحل الأزمة أكثر إلحاحاً مما دفع الأمم المتحدة للبدء في نقل أغذية للمناطق الشرقية من البلاد انطلاقاً من العراق.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

هل تعتقد بأن إرهاب "داعش" طغى على الذكرى الثالثة عشرة لأحدات 11 سبتمبر؟

نعم
لا
لا أدري