• الثلاثاء 04 رمضان 1438هـ - 30 مايو 2017م
  02:57    ترامب: سياسات ألمانيا التجارية والعسكرية "سيئة جدا" بالنسبة للولايات المتحدة         03:19     رئيسة وزراء اسكتلندا تدعو لاستفتاء على الاستقلال بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي         03:21     بابا الفاتيكان يؤجل زيارة لجنوب السودان وسط تقارير تحذر من الحالة الأمنية         03:28     ترامب: سلوك المانيا في ملفي التجارة والاطلسي "سيء جدا للولايات المتحدة"         03:39     الجامعة العربية تدين تفجيرات بغداد     

شارك في بطولته كمال الشناوي وشادية 1954

«مغامرات إسماعيل يس».. كوميديا وتشويق وإثارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مايو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«مغامرات إسماعيل يس».. من الأفلام الكوميدية الخفيفة التي احتوت على الغناء والاستعراض، والأكشن، والمطاردات، والخدع، والإثارة، والتشويق، واختيرت عناصره الفنية من ممثلين، وفنيين، وأماكن تصوير، وديكورات وأكسسوارات، وموسيقى، وغيرها بعناية انعكست على الصورة النهائية له والتي خرجت بشكل فني جيد.

ودارت أحداث الفيلم الذي عرض عام 1954 حول صحفيين «خفيف أبو القطايف»، و«لطيف» يعملان في وكالة «الأنباء الطازجة» المشهورة بكتابتها عن أهم القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبوليسية، تصل إليهما أخبار عن عصابة خطيرة لتهريب الأموال بمبالغ كبيرة إلى خارج البلاد، وذلك عن طريق عضو سابق في العصابة يدعى «شاهين»، ويرى «خفيف» و«لطيف» أنها فرصة جيدة من أجل سبق صحفي يحسب لهما، فيعملان على جمع معلومات عن العصابة التي يتزعمها زعيم مجهول، وأثناء عملية البحث يتعرضان للكثير من المخاطر، وينافسهما في هذا السبق الصحفي شخصان آخران لا يتوقعانهما يعملان في وكالة «الأنباء الساخنة» المنافسة للوكالة التي يعملان بها.

ورغم قيام إسماعيل يس في هذه الفترة بالبطولة المطلقة لعدد من الأفلام السينمائية، إلا أنه وافق بصدر رحب على أن يأتي اسمه في أفيشات الفيلم ثالثاً بعد كمال الشناوي الذي وضع اسمه في المقدمة تماشياً مع حقوق فتى السينما الأول، وشادية التي كانت وجهاً جديداً وقتها، واستطاع بخفة ظله أن يجذب الأنظار، ويسحب البساط.

وساعد إسماعيل في أداء شخصية «خفيف أبو القطايف» حركاته الكوميدية وأفيهاته التي وضعت بعناية ضمن حوار الفيلم، وفي العديد من المواقف الصعبة التي قدمت في إطار كوميدي، وأجاد كمال الشناوي تجسيد شخصية «لطيف» الفتى الوسيم، ويتضامن مع صديقه من أجل الفوز بالسبق الصحفي، ويقع أثناء الكشف عن العصابة في غرام فتاة يعتقد أنها من العصابة.

وجسدت شادية شخصية الفتاة «مستكة» التي ظهرت طوال الأحداث مع العصابة، وأنقذت الصديقين أكثر من مرة من الوقوع في مخاطر كبيرة، ويتم اكتشاف أمرها في النهاية، حيث يتأكد الصديقان أنها تعمل في الوكالة المنافسة لهما، وغنت شادية في الفيلم أغنيتين، كما جسد فاخر فاخر شخصية مساعد زعيم العصابة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا