• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يكشف خبايا السلاطين والجواري

«سمرقند».. يعيد التاريخ بـ 50 مليون درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مايو 2016

أكد المخرج إياد الخزوز أن مسلسله التاريخي الجديد «سمر قند» الذي يصوره في جزيرة السمالية بأبوظبي حالياًأضخم إنتاج عربي لهذا العام، حيث إن كلفة إنتاجه تقارب 50 مليون درهم، التي تولتها «أي سي ميديا» للإنتاج الفني، وتم تقسيمها بين استحضار أحدث الكاميرات والأجهزة التقنية والتصويرية، خصوصاً أن العمل يتم تصويره بطريقة سينمائية، إلى جانب بناء استديوهات خاصة في جزيرة السمالية تعكس ديكوراتها وبنائها طبيعة الحياة التاريخية والحقبة الزمنية القديمة التي تدور أحداثها قصة العمل، مثل القصور والأسواق، مراهناً في الوقت نفسه بأن يحقق هذا العمل المختلفة النجاح المنشود في المنافسة الدرامية الرمضانية.

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

علي الرغم من أن المخرج إياد الخزوز قدم العديد من الأعمال التراثية في السابق خلال مسيرته في عالم الإخراج إلا أنه يعتبر «سمرقند» أول عمل تاريخي حقيقي يتولى إخراجه وقال في حواره مع «الاتحاد»: إن هذا العمل هو ملحمة تاريخية مختلفة عن جميع الأعمال التي قدمتها أو قدمها غيري على الشاشة الفضية، فسيتفاجأ المشاهد في رمضان بـ «ستايل» جديد في تصوير الأعمال التاريخية، لاسيما أنني أقدم عملاً يمزج بين الخيال والفانتازيا في الوقت نفسه، من خلال طريقة التصوير السينمائية والجرافيك الذي استعنت به بمجموعة من المحترفين في هذا المجال من دول أخرى مثل: أميركا، وإيطاليا، والهند.

خير وشر

وعن أحداث «سمرقند» الذي كتبه الأردني محمد البطوش ومن المقرر عرضه على شبكة تلفزيون قنوات أبوظبي في رمضان المقبل أوضح الخزوز أن الهدف الرئيس من هذا العمل هو تسليط الضوء على الإرهاب الذي لا دين له، كما يظهر من يغرر بهم للقيام بالأعمال الانتحارية والتفجيرات الذين ليسوا سوى مجموعة من الجهلة اجتماعياً ودينياً وفكرياً، وقال: تدور أحداث هذه القصة الافتراضية في أصفهان وسمرقند وبغداد «481 هجري»، في عهد السلطان السلجوقي جلال الدولة ملكشاه، وتنتهي أحداثها بموت خاتون الجلالية زوج السلطان وأم ولده محمود في أصفهان، حيث تبدأ أحداث هذه القصة في «سمرقند» حين كانت نرمين تقف في صف طويل بين باقي الجواري المعروضة للبيع في سوق النخاسة، لم تكن راضية عن حالها وأخذت تدعو الله أن يخلصها مما هي فيه، وفي لحظة ما جاء إليها اللص الصغير أو «جرذ السوق» كما كان يسميه التجار، واستطاع فك أغلالها ودلها على طريق الهروب، واستطاعت نرمين أن تصل إلى قصر «ملكشاه» في أصفهان، تفاجأت نرمين أن القصر الذي يبدو مسالماً، كان مسرحاَ لمعارك شرسة تدور رحاها بين ثلاثة أقطاب بالخفاء هم «تركان» الزوجة الأولى للسلطان ملكشاه، وزبيدة ابنة عم ملكشاه وأم ولي عهده، ونظام الملك الوزير السلجوقي القوي الذي كان يشكل مصدر قوة زبيدة.، لعيش المشاهد لحظات صراعات عديدة ما بين الخير والشر.

نجوم الدراما ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا