• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بينها 4 حالات تسبب بها أطفال

220 حريقاً في المنشآت السكنية بدبي العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

تحرير الأمير

دبي (الاتحاد)

كشفت شرطة دبي عن وفاة طفلة حرقاً تبلغ من العمر 3 سنوات جراء أعواد ثقاب كانت تعبث بها في فناء منزل أسرتها من دون رقابة ما أدى إلى اشتعال ثوبها، وشبت النار في جسد الصغيرة التي فارقت الحياة متأثرة بحروق من الدرجة الأولى بحسب رئيس قسم فحص آثار الحرائق في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، الخبير أحمد محمد أحمد.

وحذر الخبير من خطورة إهمال الفئة العمرية 3- 7 سنوات، وهذه الفئة الأشد خطورة على أنفسهم وعلى الآخرين بسبب قلة إدراكهم مدفوعين بحب التجربة وغياب المتابعة الأسرية والاعتماد على الخادمات.

وكشف الخبير أحمد محمد عن وقوع 220 حريقاً في المنشآت السكنية خلال العام الماضي، شملت عدداً من الشقق والفلل وسكن العمال والبيوت الشعبية من بينها 4 حوادث تسبب فيها الأطفال.

وأضاف أن المطبخ غالبا ما يكون مسرح الحرائق باعتباره حيزاً لمواد سريعة الاشتعال مثل الزيوت، ولوجود الغاز أيضاً فيما تأتي الشرفات في المرتبة الثانية حيث إنها تتحول في كثير من الشقق إلى مخزن ما يجعلها مسببا لحرائق شتى جراء عقب سيجارة مشتعل رماه أحدهم دون إدراك للنتائج التي قد تكون كارثية إذ قد يمتد لعدة أدوار، وإلقاء السجائر من السيارة أو الشرفة أو التدخين على الفراش غالبا ما تؤدي إلى حرائق وضحايا.

وبالنسبة لوقوع حوادث انفجار للسخانات الكهربائية، أو حوادث الصعق الكهربائي الناجمة نوه أنها اختفت تدريجيا حيث لم تسجل سوى حوادث بسيطة كما تحدث عن الشموع التي تسببت بالكثير من الحرائق وأيضاً الألعاب النارية وأجهزة التكييف.

وأكد على ضرورة الاهتمام بالأطفال ومراقبتهم عن كثب وإبعاد الولاعات وعلب الثقاب عن أيديهم، مطالباً تكاتف جميع الجهات رياض الأطفال والمدارس ودون شك الأسرة لتوضيح خطورة هذه الأمور للأطفال وعدم الاقتراب منها وذلك لحمايتهم أولا.

ودعا إلى الانتباه لأفران الغاز مشدداً أنه في حالة شم رائحة غاز التصرف بحكمة عبر فتح جميع الشبابيك وإغلاق أنبوبة الغاز وعدم تشغيل الدوائر الكهربائية، أما في حال شب حريق يجب إغلاق الباب كي لا ينتشر الحريق والاتصال الفوري على الدفاع المدني مطالبا بحفظ الرقم 997 عن ظهر قلب لجميع من في المنزل وخصوصا الخدم إذ لا بد من بث ثقافة السلامة والأمان، وليس فقط الاهتمام بنواحي الطبخ وتنظيف المنزل.

ودعا أيضاً إلى أهمية معرفة كيفية استخدام معدات الحريق، وضرورة تواجدها في كل منزل وبناية مع وجود لوحة مثبتة على الجدار موضح عليها بالعربية والانجليزية والاوردو كيفية التعامل مع الحريق اذ أن الوعي والإدراك هما الأساس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض