• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بدأ مسيرته 1930

الشعشاعي.. قارئ مصر والعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مايو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

في الواحد والعشرين من شهر مارس عام 1890، ولد القارئ فضيلة الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي في قرية شعشاع التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية - شمال القاهرة - وسميت القرية باسم جده الأكبر، وكان والده محفظاً للقرآن الكريم.

في قريته أتم عبد الفتاح حفظ القرآن الكريم على أيدي والده، وكان عمره عشرة أعوام، وبعد ذلك انتقل إلى مدينة طنطا لدراسة علم القراءات على أيدي كبار علماء المعهد الأحمدي، ودرس علم التجويد وأصول المد، وفي هذه الفترة استطاع أن يلفت إليه الأنظار، ونال إعجاب شيوخه بصوته العذب ومهاراته الفائقة في التجويد والترتيل، وقد نصحه أحد شيوخه بالانتقال إلى القاهرة، والالتحاق بالدراسة في الأزهر الشريف.

استجاب الشيخ الشعشاعي لنصيحة شيخه، والتحق بالأزهر، ودرس مختلف علوم القرآن إلى جانب العلوم الشرعية، ثم عاد إلى قريته على أمل العودة مرة أخرى إلى القاهرة ليشق طريقه وسط عمالقة قراءة القرآن الكريم، وكانت القاهرة وقتها تزخر بالعديد منهم.

تواشيح دينية

قرر الشيخ الشعشاعي السفر إلى القاهرة والاستقرار فيها ليبدأ رحلته، وهناك كوّن فرقة للتواشيح الدينية، وكان في بطانته الشيخ زكريا أحمد الملحن الشهير، وخلال فترة قصيرة حقق الشعشاعي نجاحاً ملموساً وأصبح لديه جمهور بالآلاف، ولم تكن هذه الفرقة هي كل طموحه، فكان يحلم بأن يكون واحداً من مشاهير قراء القرآن في مصر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا