• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

أطول علم في ملاعبنا يرفرف باستاد محمد بن زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

أبوظبي (الاتحاد) ـ لم يكن المشهد عادياً يوم أمس باستاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة، بل شكل لوحة في غاية الروعة، عندما اتحدت كافة ألوان أنديتنا خلف راية واحدة هي علم الإمارات الذي ازدانت به المدرجات وسط أهازيج وأمواج هادرة تردد صدى النشيد الوطني للدولة قبل دخول لاعبي المنتخب الأولمبي الصادر عنها في جنبات الملعب من آلاف المحبين للمنتخب الأولمبي، الذين بدأوا في التوافد على الملعب منذ الثالثة عصراً.

وبلغ عدد الحضور في الملعب 28 ألفا و734 مشجعاً كانوا خير معين للاعبين في أداء واجبهم الوطني على أكمل وجه، حيث أوفت الجماهير بوعدها في الحضور ومساندة المنتخب الأولمبي. واكتست المدرجات المواجهة للمقصورة الرئيسية، والتي كانت ممتلئة عن آخرها في الطابق الأرضي للاستاد بعلم الدولة، الذي امتد بعرض المدرجات، وهو الأطول في ملاعبنا، بينما رفرفت الأعلام الصغيرة ترحيباً باللاعبين، واكتسى عدد من المشعين ألوان العلم من الرأس إلى القدمين.

وكان استقبال اللاعبين عند دخولهم إلى الملعب قبيل انطلاقة المباراة هادراً ومفعماً بالثقة في جيل الأمل والحلم، قبل أن نشهد قمة الانتماء لهذا الوطن المعطاء والسخي عندما تم عزف السلام الوطني للدولة، والذي ردده الجمهور في ملحمة عكست حالة العشق اللا متناهي في يوم من أيام الوطن الرائعة.

لقد أكد الجمهور بالأمس، أنه فعلا لا يحتاج إلى دعوة وأنه في الأوقات الصعبة يكون رقماً صعباً ويقوم بواجبه تماماً باتحاد صوت العمدة مع حرية والمنصوري وبقية قيادات روابط المشجعين بالأندية.

ولم تخلُ المدرجات من شقائق الرجال، حيث كان للمرأة حضوراً في الملعب وتصفيق وفرح بما يقدمه شباب المنتخب الذين عودوا الجميع على صناعة الفرح.

الليلة لم تكن عادية والمشهد أعاد للأذهان أجواء خليجي 18 بروحها وانتصاراتهما وإنجازاتها، ونأمل أن نستعيد الصورة ونحقق الحلم بالوصول إلى الأولمبياد للمرة الأولى في تاريخنا الكروي، إنه حلم أصبح أكثر قرباً وتفصلنا عنه خطوة واحدة يوم 14 مارس في طشقند.

     
 

الجيل الذهبي القادم

الله يحفظهم ويديمهم نتمنى المحافظة على مستواهم من آنفسهم قبل الاندية وان يوجهون رسالة لمنتقديهم وان لا يتهاونون حتى تكتمل الصورة في المباراة القادمة بتاهل مستحق وعن جدارة الفرصة امامهم لكي يذهبوا الي لندن بإذن الله الواحد الأحد . ودمتم سالمين يا ( أخوان عوانة )

بوخليفه | 2012-02-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا