• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

النظام تكبد 450 قتيلاً وأسيراً وارتكب مع «حزب الله» مجزرة في المدينة

«الحر» يستعيد المبادرة في حلب والضربات تطال القرداحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

عواصم (وكالات) ما كاد النظام السوري وحلفاؤه يلملمون آثار الهزيمة التي لحقت بهم في حلب حتى طالت الضربات منطقة القرداحة مسقط رأس بشار الأسد بسيارة مفخخة أدت إلى مقتل أربعة حسب تقارير أولية لتتزامن مع قيام مقاتلات التحالف الدولي بقصف مواقع «داعش» قرب كوباني الحدودية في محافظة حلب، ومع تمكن مقاتلو المعارضة السورية من استعادة معظم المناطق التي خسروها في الريف الشمالي للمدينة. وكشف قائد ميداني في الجيش الحر عن أن القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها تكبدت نحو 300 قتيل و150 أسيراً، في حين كشف ناشطون ميدانيون والمرصد الحقوقي مجزرة ارتكبها جيش الأسد والميليشيات و«حزب الله» لدى اقتحامهم منذ أيام بلدة رتيان شمال حلب، حاصدة 48 قتيلاً من أفراد 6 أسر، بينهم 10 أطفال و5 نساء. وأفادت التنسيقيات المحلية بأن سيارة مفخخة انفجرت في مرآب سيارات في مستشفى في مدينة القرداحة في اللاذقية غرب البلاد، موقعاً 4 قتلى، في أول حادث من نوعه يتعرض له مسقط رأس عائلة الأسد منذ اندلاع النزاع الدامي قبل 4 سنوات. وأوضحت التنسيقيات أن قوات النظام و«حزب الله» ارتكبا المجزرة لدى دخولهما قبل أيام بلدة رتيان. ووصف مدير المرصد رامي عبد الرحمن ما حصل بـ«المجزرة» و«جريمة حرب». وقال «تم إعدام 48 مواطناً سورياً، هم 13 عنصراً من فصائل مقاتلة وإسلامية، بينهم ممرض وطباخ، مع أفراد عائلاتهم في بلدة رتيان لدى اقتحامها الثلاثاء الماضي». وأوضح أن الضحايا ينتمون إلى 6 عائلات. وأشار إلى أن معظم القتلى سقطوا داخل منازلهم، حيث رافق «مخبرون» عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لهم الذين اقتحموا البلدة، إلى المنازل، حيث «لم تحصل مقاومة، باستثناء منزل واحد أطلق فيه أحدهم رصاصتين، لكنه ما لبث أن قتل مع أفراد عائلته». كما قتل آخر لدى محاولته الفرار مع أفراد عائلته بسيارة. وأكد مدير وكالة «شهبا برس» الإخبارية المعارضة مأمون أبو عمر وقوع «المجزرة». وقال إن «قوات الأسد اقتحمت منازل العائلات في رتيان لترتكب أفظع الجرائم دون تمييز بين أطفال وشيوخ ونساء». وذكر أن بعض القتلى «ذبحوا بالسكاكين وتم التنكيل بهم». ودان الائتلاف الوطني المعارض في بيان المجزرة مطالباً المجتمع الدولي «بالتدخل الفوري لإنقاذ السوريين». وقال البيان «أكمل النظام سلسلة المجازر من جديد في ريف حلب الشمالي مدعوماً بعناصر من (حزب الله) الإرهابي ومليشيات إيرانية، استباحت دماء السوريين ودعمت النظام في جرائمه بحق المدنيين»وأوضح المرصد أن مسلحي المعارضة حققوا تقدماً إضافياً في معركة ريف حلب الشمالي التي أطلقها الجيش النظامي وميليشياته لقطع خط الإمداد الرئيس لمقاتلي المعارضة وحاصرتهم في المدينة، تمهيداً للتحركات السياسية التي يقوم بها الوسيط الدولي ستيفان دي ميستورا. وسيطرت فصائل المعارضة على منطقة عرب سلوم شرقي الملاح، فيما قصفت القوات الحكومية بالصواريخ المنطقة، وسيطرت أيضاً على قرية حردتين في ريف حلب، حيث قتل شخصان وأصيب آخرون من جراء قصف القوات الحكومية المدينة بصاروخ «أرض- أرض»، فيما سقط عدد من الجرحى في حي الحمدانية جراء قصف بقذائف هاون. ودارت اشتباكات بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية في قرية باشكوي والدوير في ريف حلب الشمالي وفي حي سليمان الحلبي ومحيط ثكنة هنانو في المدينة.وأعلنت كتائب وفصائل المعارضة المسلحة في حلب «النفير العام» للحيلولة دون تحقيق أهداف قوات النظام بشأن فرض حصار على مناطق وجود قوات المعارضة وكذلك فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام. وأشارت شبكة «سوريا مباشر» إلى فشل هجوم قوات النظام على ريف حلب الشمالي الذي كان يهدف سياسياً إلى الاستفادة من تغيير الواقع الميداني. وزير ماليزي: تهديدات «داعش» «جدية» كوالالمبور (د ب ا) أعرب هشام الدين حسين وزير الدفاع الماليزي عن اعتقاده أن تهديدات «داعش» الإرهابي تبدو «جدية»، حيث بدأ زراعة أيديولوجيته في المناطق المضطربة في دول رابطة جنوب شرق آسيا المعروفة اختصاراً بـ«آسيان». ودعا حسين في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الماليزية «برناما» دول الرابطة إلى تعزيز التعاون والتنسيق خصوصاً بين وزراء الدفاع للحد من خطر التهديدات الإرهابية. وجاءت تصريحات الوزير الماليزي في إطار جولة في عدد من دول الرابطة، تشمل ميانمار وكمبوديا ولاوس وفيتنام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا